حواء

الإثنين,10 أغسطس, 2015
تعيين أول مأذونة شرعية في الأراضي الفلسطينية

الشاهد_استقبلت تحرير حماد، أول مأذونة شرعية في الأراضي الفلسطينية، بابتسامة ووجه بشوش كلا من روان شومان وثائر شومان اللذين أتيا لعقد قرانهما عندها في محكمة رام الله الشرعية، في مؤشر إضافي على تنامي دور المرأة في المجتمع الفلسطيني.

 

 

و تعتبر تحرير عماد هي أول مأذونة شرعية في الأراضي الفلسطينية، وقد تسلمت مهامها في 29 جويلية الماضي، واعتبرته “يوما مميزا” في حياتها حين عقدت فيه أول عقد قران، بحسب وكالة فرانس برس.

 

 

وتضيف: “لا يوجد أي مانع شرعي أو قانوني يعيق هذا التعيين، العائق الوحيد هو اجتماعي لأن المجتمع ذكوري”.

 

 

وتحرير عماد هي ثالث مأذونة أنثى تعين في العالم العربي، بعد مصر وأبو ظبي، وهي حائزة على إجازة في الحقوق الشرعية، وبكالوريوس في الفقه والتشريع، وماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة من جامعة القدس.

 

 

ورغم الظروف التي يعيشها الفلسطينيون، تواصل المرأة الفلسطينية تقدمها في مجال العمل والوظائف العامة، فقد أصبح في السلطة الفلسطينية نساء في مناصب الوزارة والقضاء والمحافظة، وتضم الحكومة الحالية التي يرأسها رامي الحمد الله ثلاث وزيرات من أصل 18، كما أنه يوجد في الأراضي الفلسطينية ثلاث نساء قاضيات شرعيات.

 

 

وفي الانتخابات التشريعية التي نظمت في العام 2006، حصلت النساء على 17 مقعدا من أصل 132، منهن ست نساء من قائمة التغيير والإصلاح التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس وثماني نساء من قائمة حركة فتح.