عالمي عربي

الأربعاء,20 يناير, 2016
تعليقًا على حادث طعن مستوطنة “إسرائيلية” عبّاس يصرّح: نرفض العنف!

الشاهد_صرّح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في تعليقه الرسمي الأول منذ حادثة طعن مستوطنة “إسرائيلية” في مستوطنة الضفة الغربية في اوتنيل يوم السبت الماضي أنه يعادي العنف وقتل أي شخص بغض النظر عن خلفيتهم العقدية او العرقية، وأعرب عن قلقه بشأن أي قطرة دم تسقط من أي شخص.

 

وتعهد خلال خطابه أن المقاومة ستستمر من خلال الطرق السلمية وأنهم لن يُطالبوا بأي شيءٍ آخر وسيقفون ثابتين من أجل أرضهم وسيكملون الطريق بالرغم من اليأس ومحاولات القيادة “الإسرائيلية” بغلق كل أبواب السلام.

 

وصرّح عباس أن الفلسطينين يناشدون المجتمع الدولي من أجل الحماية من “القتل والاعدام اليومي” حتى يتمكنوا من وضع حد للإعتداءات “الاسرائيلية” غير الاخلاقية والانسانية ضدهم.كانت قوات الأمن “الاسرائيلية” قد ألقت القبض على فلسطيني قاصر أمس في اشتباه بضلوعه في عملية طعن المستوطنة دافنا ماعيير يوم الاحد في اوتنيل.وأعلن مسؤولو “الأمن الوطني الإسرائيلي” أنه بعد قيام وكالة الاستخبارات الداخلية بعمل إستخباراتها وتتبعاتها تم أسر الشاب ذو السادسة عشر عامًا الذي يسكن في قرية قرب اوتنيل من أجل الاستجواب.قام الشاب الفلسطيني يوم الاثنين بطعن المستوطنة ذات الثلاثين عامًا في المنطقة الصناعية لمستوطنة الضفة الغربية لتكوعا، كانت الضحية في ذلك الوقت في بيتها حين تم طعنها أمام ابنتها وقد قام أحد المستوطنين المسلّحين بإطلاق النار عليه وإصابته بإصابة حرجة ونُقلت إلى إحدى المراكز الطبية في القدس حيث عانت من آثار الطعنة في الجزء العلوي من جسدها.