وطني و عربي و سياسي

الجمعة,19 فبراير, 2016
تضامناً معها إثر العملية الإرهابية الأخيرة…نشطاء عرب يطلقون حملة #تركيا_ليست_وحدها

الشاهد_بينما يقدر عدد اللاجئين والمقيمين العرب في تركيا بقرابة ثلاثة ملايين شخص، تخطط نسبة كبيرة منهم إلى الاستقرار في البلد الوحيد الذي يستقبل زواره الراغبين بالإقامة بتسهيلات لا تتوفر في البلدان العربية، إضافة إلى ما يقدم للاجئين من خدمات تخفف عنهم كثيراً من المعاناة، وتمنحهم الأمن الذي فقدوه في بلدانهم، وجدت تركيا بالمقابل، انتماءً من زوارها العرب في وجه ما تتعرض له من ضغوط ومحاولات لزعزعة أمنها وإدخالها في دائرة عدم الاستقرار.

 

تفجير أنقرة الذي وقع الأربعاء الماضي، وراح ضحيته 28 شخصاً وجرح فيه 60 شخصاً، أقلق العرب في تركيا وخارجها، وشاركوا الأتراك حزنهم في حملات على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

حيث أطلق ناشطون على موقعي “تويتر” و”فيسبوك”، حملة تحت وسم (هاشتاغ) #تركيا_ليست_وحدها، ونشروا آلاف التغريدات المتضامنة، إضافة إلى التذكير بفضل تركيا وسياستها على البلدان العربية، كما اعتبروها جزءاً لا يتجزأ من البعد الإسلامي للأمة، بل مصدر دعم وإسناد للحريات وناصرة للمظلوم.

وكان التضامن العربي مع تركيا قد بدأ على خلفية انفجار ضخم وقع بسيارة مفخخة، وسط العاصمة التركية أنقرة، مساء الأربعاء، بالقرب من مقر رئاسة الأركان، استهدف عربات نقل عسكرية، وألحق أضراراً بـ3 عربات وسيارة مدنية خاصة، فضلاً عن تحطم نوافذ السيارات التي كانت تمر في الشارع أثناء وقوع التفجير.

 

وجاء التفجير عقب إعلان أنقرة استعدادها للتحرك عسكرياً ضد المقاتلين الأكراد بسوريا، والمشاركة في عملية برية مع السعودية ضد تنظيم “الدولة”، وقيامها بقصف مدفعي لمواقع للنظام السوري، وآخر لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي؛ رداً على تعرض الأراضي التركية لإطلاق نار.

 

وأطلق الناشطون العرب، وبينهم شخصيات معروفة، إداناتهم للتفجير، الذي رأوا أنه يأتي للرد على موقف تركيا الداعم للعرب والإسلام، وهو ما ذهب إليه الداعية المعروف الشيخ يوسف القرضاوي، الذي قال: “نقف مع تركيا المسلمة وقيادتها الرشيدة، ورئيسها الصادق، ضد من يحاول زعزعة استقرارها. اللهم احفظ تركيا من كيد الأشرار، وغدر الفجار، ومكر الكفار”.

من جهتهم، استخدم الأتراك ممن يجيدون العربية أو بإمكانه فهم الحملة العربية، “#تركيا_ليست_وحدها“، في التعبير عن شكرهم للتضامن العربي لهم، وإن كان على وسائل التواصل الاجتماعي.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.