أهم المقالات في الشاهد

الخميس,29 أكتوبر, 2015
تصريحات صادمة تلك التي صدرت عن الملياردير السعودي الوليد بن طلال!

الشاهد _ نشرت جريدة القبس الكويتية تصريحات صادمة للثري السعودي الوليد بن طلال طالب من خلالها بلاده بربط علاقات قوية مع “اسرائيل” بل وبناء شراكة وحلف ثنائي للتصدي للخطر الايراني على حد قوله ، واكد الوليد ان لا خيار للسعودية امام الخطر الايراني إلا بتشكيل جبهة موعدة مع “اسرائيل” ، مقدما تبريرات غريبة وصادمة اثارت العديد من ردود الافعال ، وجاء في معرض كلامه ” “إن الفوضى القائمة في الشرق الأوسط تشكل مسألة حياة أو موت للمملكة، وأنا أعرف أن الإيرانيين يسعون إلى خلع النظام السعودي من خلال لعب الورقة الفلسطينية، وبالتالي فإنه يجب على السعودية واسرائيل إفشال (مؤامرتهم) بتصليب علاقاتهما وتشكيل جبهة موحدة لإعاقة إجندة إيران الطموحة”. واقتبست وكالة الأنباء الكويتية “كونا” من أقوال الوليد :”على الرياض وتل أبيب أن ينجزا تسوية مؤقتة حيث لم يعد بالمستطاع الدفاع عن السياسة السعودية في الأزمة العربية الإسرائيلية”.


وان عرف الوليد بعلاقاته الواسعة مع كبار رجال الاعمال اليهود عبر العالم وبمهادنته للاحتلال الصهيوني إلا انه لم يجاهر بمثل هذه المواقف من قبل ، ولم يصل الى حد اعتبار الحلف مع كيان مغتصب من شانه مساعدة المملكة في تجاوز الخطر الايراني .


لم يكن الوليد الشخصية الوحيدة التي اربكها الاحتلال الايراني لسوريا ومحاولتها احتلال اليمن ولن يكون الاخير ، فالجموح الفارسي نحو التوسع دفع بالكثير من البوصلات الى التشويش وعجل بإبراز الحمق لدى الدول ومنظوماتها ناهيك عن الاشخاص، رغم ان الوليد قد يكون تحجج بايران وفعل كل ذلك لصالح لوبيات صهيونية مقابل امتيازات خالصة به ، والا ما كان ليصل الى مرحلة الانحياز الى الكيان المغتصب على حساب الانتفاضة ، وقد وصل به الامر للقول ” سأقف مع الأمة اليهودية وطموحاتها الديمقراطية في مواجهة اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، وسأبذل كل جهدي لكسر أي مبادرة عربية مشؤومة لإدانة تل أبيب، لأنني أعتبر التوافق العربي الإسرائيلي والصداقة المستقبلية بينهما ضروريان لمواجهة التعديات الإيرانية الخطرة” .

نصرالدين



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.