الرئيسية الأولى

الثلاثاء,1 سبتمبر, 2015
تشكيل “جبهة المليون ماهي إلاّ مرا”

الشاهد_لا يخفى على أحد الحجم الإنتخابي النسائي و مدى تأثيره على نتائج إنتخابات 2014 تشريعيّة و رئاسية خاصة و أن الباجي قائد السبسي الرئيس الحالي للبلاد قد تحصل على أكثر من 50 بالمائة من أصواته من النساء اللواتي تم إستبعادهنّ بشكل أو بآخر من التعيينات في المناصب مؤخرا خاصة موضوع حركة الولاّة الذي أثار جدلا واسعا و عاد فيه بعضهم حتّى إلى التذكير بالقول الشهير لزعيم نداء تونس الذي يعتبر حسابيا أكثر حزب حصل على أصوات نسائيّة “ماهي إلاّ مرا”.

وللتفاعل مع تغييب المرأة في التعيينات المعلنة في الفترة الأخيرة و خاصة في سلك الولاة قامت عدة جمعيات نسوية بالتنديد بإقصاء المرأة من مناصب القرار بالدولة خاصة بعد القائمة لينتقل الأمر بسرعة إلى حزب الأكثرية البرلمانيّة صاحب المليون صوت نسائي أو يزيد حيث نقلت تقارير صحفية عن مصدر ممقرب من قيادته أن مجموعة من القيادات المركزية والجهوية للحزب بادرن بتشكيل جبهة نسوية أطلق عليها اسم “جبهة النساء الندائيات” تضم ما يقارب 35 امرأة على أن تتوسع الجبهة لتشمل سيدات أخريات.

و قالت إحدى المشاركات في اجتماع التأم يوم أمس في ضاحية المرسى وأعلن خلاله عن تشكيل هذه الجبهة أن هذه الجبهة تهدف إلى فرض تشريك فاعل للمرأة في مراكز القرار ما يساهم في تكريس مبدأي التناصف والمساواة وفقا لما نص عليه الدستور.


نفس المصدر بيّن أن الجبهة تسعى إلى تكون قوة ضغط واقتراح داخل الحزب، ما يفتح الباب أمام تكريس تمثيلية نسوية حقيقة في الجهات صلب اللجنة الوطنية للمرأة المجمدة منذ مدة، وينتظر أن تسنأنف هذه اللجنة نشاطها قريبا كما أوضح أن هذه اللجنة تتحرك وفقا للتوازنات داخل الحركة وتتحكم فيها نفس الوجوه.


التعليقات على الموضوع لم تتأخر كثيرا حيث إعتبرها كثيرون “جبهة المليون ماهي إلاّ مرا”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.