إقتصاد

السبت,5 مارس, 2016
ترقيم تونس السيادي عند ”البي بي سلبي” بسبب انهيار القطاع السياحي

الشاهد_ثبّتت وكالة التصنيف فيتش راتينغ تصنيف تونس السيادي عند إلى بي سلبي” وراجعت أفاقه على المدى البعيد من مستقرة إلى سلبية. وفسرت الوكالة الآفاق السلبية بانهيار القطاع السياحي في تونس في ظل المخاطر الأمنية مما ساهم في تراجع النمو إلى 0.8 بالمائة في سنة 2015 مقابل 2.3 في سنة 2014.

وراجعت الوكالة توقعاتها بشأن النمو لسنة 2016 إلى 1.2 بالمائة مقابل توقعات سابقة ببلوغه نسبة 2 بالمائة. وأشارت الوكالة إلى ازدياد المخاطر الجيوسياسية والسياسية المحلية إذ ساهمت العمليات الإرهابية المرتكبة في تونس خلال مارس وجوان ونوفمبر 2015 في تدهور الوضع الأمني رغم مجهودات الحكومة لتحسينه.

ولاحظت أنّ تونس تشكو من هشاشة المالية العمومية خاصة وأنّ عجر الميزانية بلغ 5.3 بالمائة خلال سنة 2015 إلى جانب زيادة الأجور وتكلفة رسملة البنوك وتراجع عائدات المؤسسات.

وبيّنت فيتش أنّ ميزانية سنة 2016 بعيدة عن تحسين تركيبة نفقات الدولة نظرا للحجم الهائل للأجور الذي يمثل 60 بالمائة من نفقات الدولة.

وتوقّعت أن تصل نسبة التداين الخارجي لتونس خلال سنة 2017 58.4 بالمائة مقابل 53 بالمائة خلال 2015 و43 بالمائة خلال السنوات التي سبقتها، مشيرة إلى 65 بالمائة من هذا الدين يتم استخلاصه بالعملة الصعبة.
وأكّدت أنّ تونس تبقى رهينة تعهدات المانحين الرسميين لتغطية العجز في التمويل الخارجي حيث قامت بتعبئة نصف حاجياتها من التمويل الخارجي عبر الدعم الثنائي أو متعدد الأطراف آملة في استمرار هذا الدعم.