إقتصاد

الأربعاء,20 يوليو, 2016
تراجع إنتاج شركة فسفاط قفصة بنسبة 50 بالمائة منذ 2011 بسبب الإضرابات

الشاهد _ حذّر الرئيس المدير العام لشركة فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي التونسي رمضان صويد، اليوم الثلاثاء، من “الوضع المُنذر بالخطر” على خلفية تعطل الانتاج قائلا إن الشركة لا تعمل منذ خمس سنوات سوى بنسبة 40 بالمائة من طاقة إنتاجها مؤكدا أن “الخلاص الوحيد من هذا الوضع هو استرجاع النسق العادي لنشاط قطاع الفسفاط والأسمدة في أقرب الأوقات “.

وأشار خلال ندوة صحفية التأمت بالمقرّ الاجتماعي للشركة بقفصة أنّ التراجع المهول في الإنتاج لقطاعي الفسفاط والأسمدة تسبب في هدر مداخيل مالية بقيمة 5 آلاف مليون دينار وتدنّي حجم مخزون الفسفاط التجاري من 7.2 مليون طن في سنة 2010 إلى مليوني طن فقط حاليا، وتراجع مداخيل تصدير الفسفاط ومشتقاته من 1200 مليون دولار سنة 2010 إلى 351 مليون دولار في سنة 2015.

وأضاف أن شركة فسفاط قفصة التي كانت تحتلّ المرتبة الخامسة من بين منتجي الفسفاط على الصعيد العالمي أصبحت منذ سنة 2015 غير مصنّفة أصلا علاوة على خسارة أسواق وحرفاء في الخارج.

يذكر أن شركة فسفاط قفصة تعاني منذ 2011 من تراجع كبير في أنشطتها بمنطقة الحوض المنجمي على وجه الخصوص، نتيجة تنامي التحركات الاحتجاجية لطالبي الشغل، والذين غالبا ما ينفذون اعتصامات بمواقع استخراج وإنتاج الفسفاط وبمسالك نقله عبر خطوط النقل الحديدي وبمسالك مرور الشاحنات.

وحسب إحصائيات دائرة مراقبة الإنتاج بهذه المؤسسة، فإن الشركة لم تحقق مثلا منذ بداية عام 2016 والى حدود 18 جويلية منه سوى إنتاج حجمه مليوني طن من الفسفاط التجاري مقابل توقعات كانت تهدف لبلوغ 3.6 مليون طن أي بفارق سلبي نسبته 44 بالمائة، في حين حققت الشركة في نفس الفترة من سنة 2010 إنتاجا وصل إلى 4.3 مليون طن .