الرئيسية الثانية

الإثنين,20 يوليو, 2015
تذكير….للضرورة “الشعرية” فقط

الشاهد_لصرخة حرف الشاعر أثر و تأثير سيما إذا كان ذا سيط و سوط معا فالشعراء عادة ضمير الشعوب و لسانها ما لم يتخندقوا وراء إصطفافات بعينها لذلك كان أحمد مطر و لايزال لسان حال الشعوب و محاميها عند سلطان جائر فعندها لا معنى للضرورة الشعرية و عند الشعوب للضرورة التاريخية معاني تتجاوز الأسطر و ما بينها و ما خلفها بكثير:

قصيدة أحمد مطر عن الثورات العربية:

ﻋﻨﺪﻱ ﻟﻐﺰ ﻳﺎ ﺛﻮﺍﺭ

ﻳﺤﻜﻲ ﻋﻦ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﺷﺮﺍﺭ

ﺍﻷﻭﻝ ﻳﺒﺪﻭ ﺳﺒﺎﻛﺎً

ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺳﺎﻕٍ ﻓﻲ ﺑﺎﺭ

ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﺠﻨﻮﻧﺎً

ﻓﻲ ﺣﻮﺵ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺟﺪﺍﺭ

ﻭﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺑﺸﺮٌ

ﻟﻜﻦْ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺑﺸﺎﺭ

ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻳﺎ ﻟﻠﺨﺎﻣﺲ

ﺷﻲﺀ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻷﻃﻮﺍﺭ

ﺳﺒﺎﻙ؟ ﻛﻼ..ﻣﺠﻨﻮﻥٌ؟

ﻛﻼ..ﺳَﻘَّﺎﺀٌ؟ ﺑﺸﺎﺭ؟

ﻻ ﺃﻋﺮﻑُ، ﻟﻜﻨﻲ ﺃﻋﺮﻑُ

ﺃﻧَّﻚَ ﺗﻌﺮِﻓُﻪُ ﻣَﻜَّﺎﺭ

ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻣﻦ ﺻﺤﺮﺍﺀٍ

ﺳﻜﻨﻮﺍ ﺑﻴﺘﺎً ﺑﺎﻹﻳﺠﺎﺭ

ﺟﺎﺀﻭﺍ ﻋﻄﺸﻰ ﺟﻮﻋﻰ ﻫﻠﻜﻰ

ﻛﻞٌّ ﻣﻨﻬﻢ ﺣﺎﻑٍ ﻋﺎﺭ

ﻳﻜﺴﻮﻫﻢ ﺑﺆﺱُ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀِ

ﻳﻌﻠﻮﻫﻢ ﻗَﺘَﺮٌ ﻭﻏُﺒَﺎﺭ

ﺭَﺏُّ ﺍﻟﺒﻴﺖِ ﻟﻄﻴﻒٌ ﺟِﺪّﺍً

ﺃﺳَﻜّﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺍﺭ

ﻭﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﺒَﺪْﺭُﻭﻡَ ﺍﻷﺳﻔﻞ

ﻭﺍﻟﻤﻨﺰﻝُ ﻋَﺸْﺮَﺓُ ﺃَﺩْﻭَﺍﺭ

ﻫﻮ ﻳﻤﻠﻚ ﺃَﺭْﺑَﻊَ ﺑَﻘَﺮَﺍﺕٍ

ﻭﻟﺪﻳﻪ ﺛﻼﺛﺔُ ﺁﺑﺎﺭ

ﺃﺳﺮﺗُﻪُ: ﺍﻷﻡُّ، ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔِ

ﻭﻟﻪ ﺃﻃﻔﺎﻝٌ ﻗُﺼّﺎﺭ

ﻣﺮﺗﺎﺡٌ ﺟﺪﺍً، ﻭﻛﺮﻳﻢٌ

ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺑﻬﺎﺀ ﻭﻭﻗﺎﺭ

ﻣﺮّﺕْ ﻋَﺸَﺮَﺍﺕُ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕِ

ﻟﻢ ﻳﻄﻠﺐْ ﻣﻨﻬﻢ ﺩﻳﻨﺎﺭ

ﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﺎﺀَ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩَ

ﻭﺍﻟﻠﺤﻢَ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﺤﺎﺭّْ

ﺃﻋﻄﺎﻫﻢ ﻛَﺮَﻣﺎً؛ ﻓﺄﺭﺍﺩﻭﺍ ﺍﻟـ

ﺁﺑﺎﺭَ، ﻭَﺣَﻠْﺐَ ﺍﻷﺑﻘﺎﺭ

ﺃﻋﻄﺎﻫﻢ؛ ﻓﺄﺭﺍﺩﻭﺍ ﺍﻟْﻤِﻨْﺨَﻞَ

ﻭﺍﻟﺴِّﻜِّﻴﻨﺔَ ﻭﺍﻟﻌَﺼَّﺎﺭْ

ﺃﻋﻄﺎﻫﻢ ﺣﺘﻰ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙْ

ﺇﻻ ﺃﻭﻋﻴﺔَ ﺍﻟﻔﺨَّﺎﺭ

ﻃﻠﺒﻮﺍ ﺍﻟﻔﺨﺎﺭَ، ﻓﺄﻋﻄﺎﻫﻢ

ﻃﻠﺒﻮﻩ ﺃﻳﻀﺎً؛ ﻓﺎﺣﺘﺎﺭ

ﺧﺠِﻞَ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚُ ﺃﻥْ ﻳُﺤﺮِﺟَﻬﻢ

ﻓﺎﺳﺘﺄﺫﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﻣِﺸْﻮﺍﺭ

ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚُ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ

ﻭﻣﻀﻰ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺠﺎﺭ

ﻟﻴﻮﻓﺮ ﻟﻠﻀﻴﻒِ ﺍﻟﺴﺎﻛﻦِ

ﻭﺍﻷﺳﺮﺓِ ﺛَﻤَﻦَ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ

ﺳَﺮَﻕَ ﺍﻟﺨﻤْﺴَﺔُ ﻗُﻮﺕَ ﺍﻷﺳﺮﺓِ

ﻭﺍﺗَّﻬَﻤُﻮﺍ ﺍﻟﻄِّﻔْﻠَﺔَ ﺃﺑﺮﺍﺭ

ﺛﻢ ﺭﺃَﻭْﺍ ﺃﻥ ﺗُﻨْﻔَﻰ ﺍﻷﺳﺮﺓُ

ﻭﺍﺗﺨﺬﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮِ ﻗﺮﺍﺭْ

ﻃﺮﺩﻭﺍ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ

ﺛﻢ ﺃﻗﺎﻣﻮﺍ ﺣﻔﻠﺔَ ﺯَﺍﺭْ

ﺃﻛﻠﻮﺍ ﺷﺮِﺑﻮﺍ ﺳَﻜِﺮُﻭﺍ ﺭَﻗَﺼُﻮﺍ

ﺿﺮﺑﻮﺍ ﺍﻟﻄَّﺒْﻠَﺔَ ﻭﺍﻟﻤﺰﻣﺎﺭ

ﺑﺎﻋﻮﺍ ﺍﻟﻤﺎﺀَ ﻭﻏﺎﺯَ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝِ

ﻭﺍﺑﺘﺎﻋﻮﺍ ﺟُﺰُﺭﺍً ﻭﺑِﺤَﺎﺭ

ﻭﺃﻗﺎﻣﻮﺍ ﻣﺪﻧﺎً ﻭﻗُﺼُﻮﺭﺍً

ﻭﺣﺪﺍﺋﻖَ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎﺭ

ﻭﺗﻨﺎﻣَﺖْ ﺛﺮْﻭَﺗُﻬﻢ ﺣﺘﻰ

ﺻﺎﺭﻭﺍ ﺗُﺠَّﺎﺭَ ﺍﻟﺘُّﺠَّﺎﺭ

ﺣَﺰِﻥَ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚُ ﻣِﻦْ ﻓِﻌْﻠَﺘِﻬِﻢْ

ﻭَﺷَﻜَﺎ ﻟِﻠْﺠِﻴﺮَﺓِ ﻣﺎ ﺻَﺎﺭ

ﻗﺎﻟﻮﺍ :ﺃَﻧْﺖَ ﺃَﺣَﻖُّ ﺑِﺒَﻴْﺘَﻚَ

ﻭﺍﻷُﺳْﺮَﺓُ ﺃَﻭْﻟَﻰ ﺑﺎﻟﺪﺍﺭ

ﻓﻤﻀﻰ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻳﺴﻌﻰ

ﻭﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔَ ﻭَﺃَﺷَﺎﺭْ

ﺧﺎﻃَﺒَﻬُﻢْ ﺑِﺎﻟﻠُّﻄْﻒِ :ﻛَﻔَﺎﻛُﻢْ

ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻮﺿﻰ ﻭﺩﻣﺎﺭ

ﺃﺣﺴﻨﺖ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻓﺄﺳﺄﺗﻢ؛

ﻓﺄﺟﺎﺑﻮﺍ :ﺃُﺳْﻜُﺖْ ﻳﺎ ﻣﻬﺬﺍﺭ

ﻻ ﺗﻔﺘﺢْ ﻣﻮﺿﻮﻉَ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝِ

ﺃﻭْ ﻧَﻔْﺘَﺢَ ﻓﻲ ﺭﺃﺳِﻚَ ﻏﺎﺭْ

ﻓﺎﻧﺘﻔﺾَ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚُ ﺇﻋﺼﺎﺭﺍً

ﻭﺍﻧﻔﺠﺮ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻥُ ﻭﺛﺎﺭ

ﺃﻣَّﺎ ﺍﻷَﻭَّﻝُ: ﻓَﻬِﻢَ ﺍﻟْﻘِﺼَّﺔ؛َ

ﻓﺎﺳﺘﺴﻠَﻢَ ﻟﻠﺮﻳﺢ ﻭﻃﺎﺭ

ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ: ﻓﻜَّﺮَ ﺃﻥْ ﻳﺒﻘَﻰ

ﻭﺗﺤﺪَّﻯ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓَ؛ ﻓﺎﻧْﻬَﺎﺭْ

ﻓﺎﺳﺘﻘﺒَﻠَﻪُ ﺍﻟﺴِّﺠْﻦُ ﺑِﺸَﻮْﻕٍ

ﻓِﺬٍّ ﻫُﻮَ ﻭﺍﻹﺑِﻦْ ﺍﻟﺒﺎﺭّْ

ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺚُ: ﻣﺠﻨﻮﻥٌ ﻃَﺒْﻌﺎً

ﻗﺎﻝ ﺑِﺰَﻫْﻮٍ ﻭﺍﺳْﺘِﻬْﺘَﺎﺭْ:

ﺃﻧﺎ ﺧَﺎﻟِﻘُﻜُﻢْ ﻭﺳَﺄَﺗْﺒَﻌُﻜُﻢْ

ﺯَﻧْﻘَﻪْ ﺯﻧﻘﻪ .. ﺩﺍﺭْ ﺩﺍﺭْ

ﺃَﺭْﻏَﻰ ﺃَﺯْﺑَﺪَ ﻫَﺪَّﺩَ ﺃَﻭْﻋَﺪَ

ﻭَﺃَﺧِﻴﺮﺍً: ﻳُﻘْﺒَﺾُ ﻛﺎﻟﻔﺎﺭ

ﻭﻟﻘﺪْ ﻇَﻬَﺮَﺕْ ﻓﻲ ﻣَﻘْﺘَﻠِﻪِ

ﺁﻳﺎﺕٌ ﻷﻭﻟﻲ ﺍﻷﺑﺼﺎﺭ

ﻭﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻭﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺃﻳﻀﺎً

ﺩَﻭْﺭُ ﺍﻟﺸُّﺆْﻡِ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺩَﺍﺭْ

ﻟﻢ ﻳَﻌْﺘَﺒِﺮُﻭﺍ، ﻟَﻜِﻦْ ﺻَﺎﺭُﻭﺍ

ﻓﻴﻬﺎ ﻛَﺠُﺤَﺎ ﻭﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺭ

ﺍُﺧْﺮُﺝْ ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﺩﺍﺭﻱ!

ﻟﻦْ ﺃﺧﺮﺝَ ﺇﻻ ﺑﺤﻮﺍﺭ

ﺇﺭْﺣَﻞْ ﻫﺬﻱ ﺩﺍﺭﻱ ﺇِﺭْﺣَﻞْ!!

ﻟﻦ ﺃﺭﺣﻞَ ﺇﻻ ﺑﺎﻟﺪَّﺍﺭ

ﺇﻣَّﺎ ﺃﻥْ ﺗَﺘْﺒَﻊَ ﻣِﺴْﻤﺎﺭﻱ

ﺃﻭْ ﺃﻥْ ﺃُﺿْﺮِﻡَ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺭ

ﻓﺎﻟﻠﻐﺰُ ﺇﺫﻥْ ﻳﺎ ﺇﺧﻮﺗﻨﺎ

ﻋﻘﻠﻲ ﻓﻲ ﻣُﺸْﻜِﻠِﻪِ ﺣَﺎﺭْ

ﻫﻞ ﻧﻌﻄﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭَ ﻟﻤﺎﻟﻜﻬﺎ؟!

ﺃﻡ ﻧﻌﻄﻲ ﺭَﺏَّ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺭ؟!

ﻫﻞ ﻟﻮْ ﻗُﺘِﻞَ ﺍﻟﻤﺎﻟِﻚُ ﻓﻴﻬﺎ

ﻫُﻮَ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺔِ، ﺃﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ؟!

ﻫﻞ ﻓﻲ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻤﺎﻟﻚ :ﺇﺭﺣَﻞْ

ﻳﺎ ﻏﺎﺻﺐُ ﻋَﻴْﺐٌ ﺃﻭْ ﻋﺎﺭ!؟

ﻫﻞ ﻟُﻐْﺰِﻱ ﻫﺬﺍ ﻣَﻔْﻬُﻮﻡٌ؟!

ﻣَﻦْ ﻟﻢ ﻳﻔﻬﻢْ ﻓﻬﻮ :…….!!!