إقتصاد

الأربعاء,14 أكتوبر, 2015
تحسن ملحوظ في الميزان التجاري الغذائي خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2015

الشاهد _ سجل الميزان التجاري الغذائي خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2015 تحسنا ملحوظا في نسبة تغطية الواردات بالصادرات حيث بلغت 111ِ% مقابل 53%خلال نفس الفترة من السنة الماضية، ويرجع ذلك إلى نمو قيمة الصادرات الغذائية بنسق فاق قيمة الواردات(124%مقابل7% للواردات)،بفعل المستوى القياسي لعائدات زيت الزيتون حيث مثلت نسبة 56%في حجم الصادرات مقابل 17%فقط خلال الفترة المماثلة من السنة المنقضية،مما أدى إلى تسجيل فائض مالي في الميزان التجاري الغذائي بـلغ 298.4 مليون دينار مقابل عجز بــ 1203 م د خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2014.

وتجدر الإشارة أن المبادلات التجارية الغذائية ساهمت خلال هذه الفترة في تحسن إجمالي نسبة تغطية الواردات بالصادرات للميزان التجاري بـ 4.4 نقاط لتبلغ 68.7% مقابل 64.3% بدون اعتبار المنتجات الغذائية.

سجلت صادرات المواد الغذائية خلال التسعةأشهر الأولى من السنة الحالية نموا بنسبة 124 %مقارنة مع نفس الفترة من 2014 بفعل التطورغير المسبوق لعائدات زيت الزيتون لتصل إلى حدود 1697 م د بما يعادل 273.4 ألف طن من الزيت (منها قرابة 15.6 ألف طن معلّبة بقيمة 120 م د) مقابل 43.1 ألف طن خلال التسعة أشهر الأولى من سنة 2014،علما وأن صادراتنا في إطار الحصة التفاضلية الممنوحة من طرف الإتحاد الأوروبي والبالغة 56.7 ألف طن قد تم تغطيتها بالكامل خلال هذه الفترة من سنة 2015. مع الإشارة أن الأسعار سجلت تحسنا بنسبة 15%(6.2 دينار/كغ مقابل 5.4 دينار/كغ).هذا بالإضافة إلى تطور قيمة صادرات التمور بنسبة 25% لتبلغ 77.4 ألف طن بقيمة 344.3 مد مستقطبة ما يزيد عن 70 سوق عالمية أهمها المغرب وفرنسا وإيطاليا وأمريكاوماليزيا، علاوة على تحسن عائدات القوارص والعجين الغذائي ومحضرات الخضر والغلال بنسب على التوالي 11% و20% و 46%. علما وأن صادرات منتجات البحر الطازجة والمجمدة سجلت نموا بـ16% من حيث القيمة و3 % من حيث الكمية على الرغم من تراجع محاصيل الإنتاج بنسبة 4 %.

في المقابل سجلت منتجات غذائية أخرى تراجعا في قيمة صادراتها خلال هذه الفترة على غرارالخضر الطازجة بنسبة21%من حيث القيمة و37% من حيث الكمية جراء التقلص الهام لصادراتنا من مادةالبطاطاوالطماطم،هذا علاوة على تقلص مبيعات الغلال الصيفية بــ 25 % وخاصة منها الموجهة على السوق الليبية.

وتجدرالإشارة أن قيمة الصادرات الغذائيةخلال التسعة أشهرالأولى من سنة 2015 مثلت نسبة14.6%من إجمالي صادرات خيرات البلاد مقابل 6.5%خلال نفس الفترة من سنة 2014.

بلغت قيمة الواردات الغذائية خلال التسعةأشهر الأولى من سنة 2015 ما يعادل 2736.2 مليون دينار مسجلة ارتفاعا بنسبة 7% مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2014، بفعل تسارع وتيرة توريد بعض المواد الغذائية الأساسية خلال هذه الفترة على غرار القمح الصلب (+59%) والشعير (+26 %) والسكر (+26%) جراء تفاعل ارتفاع مؤشري الأسعار والكميات المورّدة،بالإضافة إلى مادة البطاطا (+89%) بفعل تضاعف الكميات الموردة (17.1 ألف طن مقابل 3.5 ألف طن).

 

في المقابل سجلت بعض المنتجات الغذائية الأخرى تراجعا في قيمة وارداتها خلال هذه الفترة، كالحليب ومشتقاته (-36%) بفعل تقلص الكميات الموردة والأسعار العالمية وبدرجة أقل الزيوت النباتية واللحوم بنسب على التوالي 6% و 5 %جراء انخفاض الكميات المورّدة.

  وتجدر الملاحظة أن قيمة الواردات الغذائية خلالالتسعة أشهرالأولى من سنة 2015 مثلت نسبة 9.2%من إجمالي واردات البلاد مقابلحوالي8.1%خلال الفترة المماثلة من سنة 2014.

على ضوء النتائج المسجلة حاليا على مستوى المبادلات التجارية الغذائية والتقديرات الأولية للتصدير والتوريد خلال الفترة المتبقية من السنة الجارية،ينتظرأن تبلغ نسبة تغطية الواردات بالصادرات خلال كامل سنة 2015 حوالي 105%مقابل 60 % سنة 2014، علما وأنه من المتوقع أنتنمو الصادرات الغذائيةبنسبة 80% مقابل ارتفاع للواردات بــ 5%.