أهم المقالات في الشاهد - تونس

الإثنين,15 يونيو, 2015
تحدثت عنها الشاهد سابقا…إيقاف ذراع دحلان بشبهة تمويل إماراتي فاسد لإثارة الفوضى في دول عربية

الشاهد _قبل نحو سنتين كانت الشاهد قد بدأت بعد نشر بعض تفاصيل و ملامح و أطوار طبخة إنقلابيّة تستهدف الثورة التونسيّة و قد نشر في الموقع أكثر من تفصيل و أكثر من معطى منها ما شكك البعض في مصداقيته و منها ما بدى للبعض الآخر غريبا لا يصدّق و كان من ضمن ما كشفت مصادر مطلعة للشاهد قبل نحو تسعة أشهر مخططا بتمويل إمراتي تشرف عليه “الشبكة الدولية للحقوق و التنمية” التي يسيرها محمد دحلان في تونس و في عدة دول.

كان المعطى حينها أن هؤلاء يسعون عبر إنتصابهم في تونس و مشاركتهم في مراقبة الإنتخابات يهدف إلى التقليل قدر الإمكان من حظوظ طرف معين لصالح أطراف أخرى و كانت الغايات غير البريئة مكشوفة و مفضوحة حتّى جاء الخبر اليقين حيث اعتقلت الشرطة النرويجية رئيس الشبكة الدولية للحقوق والتنمية لؤي محمد ديب في أوسلو الجمعة بتهم “غسيل أموال من الإمارات العربية المتحدة تستخدم لارتكاب جرائم في الشرق الأوسط باسم تنظيمات إسلامية”و ذكرت الصحف النرويجية أن الشرطة اعتقلت ديب من مقر عمله في الشبكة بعد أن توفرت لديها معلومات موثقة بضلوعه في عمليات غسيل الأموال بقيمة 100 مليون كرونا (نحو 18 مليون دولار) حولت له من الإمارات على مدار ثلاث سنوات.

الخبر تناولته وسائل إعلام تونسيّة عديدة و لكنها أهملت الجانب المهم فيه و الأخطر على التجربة الديمقراطية الفتيّة في تونس فذراع محمد دحلان بتمويل إمراتي قد أشرفت على مراقبة الإنتخابات و مازال مسموحا لها بالنشاط و هي محل شبهات لا فقط في تونس بل و ثبت أنها في كلّ الدول الديمقراطية كذلك و لم تتحرك النيابة العمومية بعد و لا أثار الموضوع حفيظة أي طرف على الرغم من خطورة مثل هذه المتغيرات فالتمويل الأجنبي للجمعيات الناشطة في البلاد يخضع للرقابة و كل شبهة في وجود تبييض أموال يحيل مباشرة على فتح تحقيق في الغرض في أبسط الأحوال و التنسيق مع دولة النرويج للحصول على المعطيات الدقيقة التي تسمح لتونس إما بطرد هذه المنظمة و حضرها أو بقبولها.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.