الرئيسية الأولى

الأربعاء,8 يوليو, 2015
تجسّس خارجي بتواطؤ داخلي….لكن أين البكوش؟؟

الشاهد_فضائح التجسس و كشف خلايا الجوسسة ليست أمرا جديدا بل تكاد تكون مواضيع مثيرة موسميا من إن تهدأ عاصفة إحداها حتى تظهر التي تليها و هي تنتهي غالبا بجدل أخلاقي و ديبلوماسي واسع خاصة عندما يتعلق الأمر بدولة ضد دولة أما في تونس فالموضوع نادر الحديث عنه و نادر إكتشاف قضاياه.

الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس، سفيان السليطي، فاجأ الجميع أمس الثلاثاء بأن النيابة العمومية بابتدائية تونس أذنت بفتح بحث تحقيقي، وذلك على إثر تواتر معلومات وأخبار مفادها الكشف عن شبكة تقودها أطراف أجنبية قامت باستقطاب عدد من التونسيين العاملين بدوائر بلدية وإدارات عمومية.

وقد تم فتح البحث التحقيقي، من أجل جرائم التآمر ضد أمن الدولة الداخلي، وتدليس ومسك واستعمال مدلس، والارتشاء، وتكوين عصابة، والمشاركة في وفاق بقصد الاعتداء على الأشخاص والأملاك.

وأوضح السليطي في تصريح صحفي أن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس المتعهد بالملف، قد أصدر بطاقات إيداع بالسجن في حق أربعة موظفين تونسيين من بينهم امرأة، وجميعهم يشتغلون صلب بلديات. وأضاف أن “الأبحاث مازالت جارية”.

و في الأثناء أكّدت التحقيقات في القضية ان الدبلوماسيين المتورطين في عملية التجسس واستقطاب تونسيين يعملان بمراكز الحالة المدنية هما MICHAEL SALIKOV المسؤول بالمركز الثقافي الروسي وKAYAMRAN RASIM OGLY RAGIMOV وقد تم الإفراج عنهما لتمتعهما بالحصانة الدبلوماسية فيما تم إصدار بطاقات إيداع بالسجن ضد التونسيين الأربعة المتواطئين معهما.

و في خضم هذا كلها لم يصدر أي موقف من وزارة الخارجية التي لا تبدو ظاهرة كطرف متدخل في القضية و لم تذكر أصلا و الحال أنها أول الوزارات المعنية بالموضوع لمساس بأمن البلاد العام من طرف خارجي و لوجود تهمة تخابر.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.