الرئيسية الأولى

الثلاثاء,29 سبتمبر, 2015
تجارة جديدة احقر من تجارة “قوّادة البغايا”

الشاهد _ الفرق لا يكاد يبين ، بين من انخرط في الدفاع عن الديار ومن انخرط في التجارة بالادبار !! بينما احرار العالم على قلتهم يستميتون في كشف جرائم الاحتلال الصهيوني التي تكاد تصل الى بشاعة جرائم السيسي وبشار ، تنخرط شخصيات تونسية موبوءة في الدفاع عن اللواط ، وتبشر بتحقيق تقدم ملفت على جبهة نكاح الذكر للذكر ، عصابة متخصصة في مشاغبة الديمقراطية والتنمية والثورة وفلسطين والحب والخير والامل والمستقبل ..لصالح حرية التصافد في الطرقات ، لقد ذهب في خلدنا ان اقذر تجارة عرفها العالم ، هي تجارة البغاء ، اين يكنى التاجر بالقواد والتاجرة بالقوادة، وهم الذين يسهلون عملية الزنا مقابل مبالغ من المال ، يذهب “الشحط” الطويل العريض لمراودة الفتيات ومن ثم اصطحابهم الى شخص او اشخاص ليتلقى مقابل ذلك مبلغ من المال ، يشتري به سميد وكسكسي وحليب للاطفال ، ولا ينسى نصيبه من السجائر .


أما اليوم فنحن بصدد “قوادة” جدد ، يذهب احدهم للتجول في الطرقات لمراودة الذكور واصطحابهم الى ذكور! ، ايضا قد تتغير الصفقة او “الوفقة” ، ويذهب “القواد او القوادة” لمراودة الفتيات وإحضارهن الى اناث مثلهن مقابل مبلغ من المال ، يتم صرفه على الاولاد وتوفير الحاجيات الخاصة وقد تسول للقواد او القوادة انفسهم فيستغلون اموال القوادة في آداء الركن الخامس من الاسلام ، يذهبون لزيارة بيت الله الحرام ، بما تيسر لهم من اموال القوادة .


ابشع من الصنف الاول والصنف الثاني هم منظرو اللواط والسحاق الذين يسعون الى تقنين المسألة واشاعتها في المجتمع ، ومثلما اخذ البعض على انفسهم محاربة الدكتاتورية والفقر والامراض والجهل ..قرر هؤلاء التفرغ لتدمير فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وارادوا النزول بالنسان الذي كرمه الله الى ما دون الكلاب والخنازير التي يستحيل ان ينزو ذكرها على ذكر مثله ناهيك عن اناثها ، فربى كلبات وخنزيرات اقعدهن الحياء عن الفعل المشين.

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.