الرئيسية الأولى

الخميس,31 مارس, 2016
تتويج جديد لتونس ..

الشاهد _ تسلم الرئيس السابق الدكتور المنصف المرزوقي جائزة مؤسسة دوتشي للسلام والتي أعلن منذ مدة عن الفوز بها نظرا لما قدمه من جهد من أجل السلام والتعايش بين الأديان والدفاع عن حقوق الإنسان ، وهي جائزة تمنح سنويا لثلاث شخصيات من الديانات السماوية الكبرى “الإسلام والمسيحية واليهودية” ، كما أسندت الجائزة للأستاذ أموس لوزاتو رئيس الجالية اليهودية السابق في إيطاليا والأسقف الأنجليزي مايكل فيتزجرالد . تسْليم الجائزة تم على هامش حفل أقيم بقصر بلدية روما ، وتوج بإلْقاء الدكتور المرزقي لمحاضرة كان محورها الأديان والتطرف.


مرة أخرى وبأوامر أخطبوط المال السياسي النافذ والمهيمن على الإعلام يتم تجاهل هذا التتويج الذي يعني تونس أكثر مما يعني المرزوقي والذي من شأنه إعطاء جرعة من الحيوية لثورتنا وإنتقالنا الديمقراطي ودفع العالم للمزيد من الثقة في تونس ومن ثم تحفيزه على تكثيف المساعدات التي تحتاجها بلادنا أكثر من أي وقت مضى . ولأن الأحقاد السياسية سيطرت على كل شيء وإلتهمت الوطنية ونسفت الصالح العام لأغراض دونية عابرة فقد تقرر أن لا يتم التسويق لهذا الإنجاز وتمت محاصرته بشكل مهين ، يؤشر إلى المستويات التي إنحدرت إليها الطوائف اللاّوطنية .

كان المرزوقي فاز في وقت سابق بجائزة القدس التي منحها المؤتمر الثامن لفلسطين في أميركا الشمالية نظرا لخدماته التي قدمها للقضية الفلسطينية ، خاصة وأنه الرئيس الأول على مستوى العالم الذي شارك في أسطول لكسر الحصار المضروب على غزة من طرف الكيان الصهيوني ونظام المشير عبد الفتاح السيسي .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.