الرئيسية الأولى

الأربعاء,27 يناير, 2016
تبريرات غير مقنعة من جيلاني الهمامي ..

الشاهد _ في حواره مع إذاعة موزاييك اف ام أطلق قيادي الجبهة الشعبية جيلاني الهمامي مجموعة من التبريرات بدت غريبة وغير متجانسة مع المنطق ، الهمامي وفي سياق رده على الإتهامات التي لاحقته أخيرا ومفادها أنه وبعض قيادات الجبهة تورطوا في إقصاء الشهيد اليحياوي بعد تغيير إسمه باحد مناضلي الجبهة ، ما دفع به إلى الموت ، أكد أن الأمر يتعلق بلائحة أخرى لا دخل لها بالقصرين تم إعدادها من المفروزين التابعين للاتحاد العام لطلبة تونس وهي منظمة طلابية يسارية تهيمن عليها الجبهة الشعبية .

 

الملفت أن الهمامي قدم شواهد لا يقبلها العقل ، حين أكد أن اللائحة أعدت من المتضررين و المفروزين ، و لما تعرض إلى طبيعة الفرز أكد أن هناك من نجح في الكتابي ولم ينجح في الشفاهي أو العكس “طيحوه” وأن هناك من بعث مشاريع صغرى وفشلت “أُفشلت”، ومنهم من ذهب للعمل في قطاع خاص وأطرد “بتعليمات” ..

 

خلاصة الامر بعد مد وجزر أكد السيد الهمامي أن الإسم الذي حذف إنما قامت بحدفه السلط في ولاية القصرين، وبذلك يحمل المسؤولية كاملة إلى الجهات الرسمية في حين كان يمكن أن يترك هذه الجهات تعمل من الأول ولا يحول إليها لائحة ليفرضها إنطلاقا من بوابة القصبة وعن طريق الوزير الأول وإعطائها بذلك جرعة من الإمتيازات غير متوفرة للآلاف الذين يترقبون فرصتهم .

الهمامي أكد أن اللائحة التي تضم 780 من المفروزين أمنيا والتي أثارت الكثير من اللغط على أساس أنهم من المنتمين أو المتاعطفين مع الجبهة الشعبية وأن الجبهة وقياداتها فرضتهم على الصيد بتدخلات من قيادات نقابية ، أكد أن هذه اللائحة ليتم النظر فيها وحسم أمرها في أجل لا يتعدى 6 أشهر وذلك وفق إتفاقه مع رئيس الحكومة .

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.