وطني و عربي و سياسي

الثلاثاء,16 فبراير, 2016
“تايمز” الأمريكيّة: الحرب العالمية الثالثة قد تبدأ بدون سابق إنذار إنطلاقا من سوريا

الشاهد_كيف يمكن لسوريا أن تسحب قوى العالم إلى صراع أوسع” تحت هذا العنوان نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية مقالا أشارت فيه إلى أن “الحرب العالمية الثالثة قد تبدأ بدون سابق إنذار، مع دخول دولة تلو الأخرى لحماية حلفائها”.

 

ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن “شمال سوريا دخل في هذه المرحلة”، مفيداً أن “معركة حلب سوف تحدد مصير بشار الأسد”، موضحاً أنه “لهذا السبب فإن ممر أعزاز له أهمية عالية، لأن هذا الممر يمثل شريان حياة لنقل المعدات والمؤن من تركيا إلى شرق حلب، ثاني أكبر مدينة في سوريا”.

وأشارت إلى “4 بؤر توتر تدفع باتجاه الحرب وأولها “مضايقة تركيا السعيدة” فأنقرة على علم بأن سياستها في الشرق الأوسط بدأت تتلاشى، لذا فهي تأمل أن يصبح ممر أعزاز قاعدة للأتراك الذين يساندون عناصر المعارضة في حلب، وذلك عندما يضعف تنظيم “داعش” الارهابي جراء الضربات الجوية الغربية”، لافتةً إلى أنه “في حال سقوط ممر أعزاز في أيدي الأكراد، فإنهم سيصبحون في موقف قوي وباستطاعتهم إنشاء دولة معادية على الحدود التركية، ومن أجل منع حدوث ذلك، فإن الأتراك قد يرسلون جنوداً للقتال على أرض المعركة والمجازفة بحدوث صدام بين حلف شمال الأطلسي وروسيا”.

وسألت الصحيفة “إن كان جنود الناتو سيرسلون إلى أرض المعركة لمساندة تركيا؟ فذلك مستبعد، إلا في حال قامت الطائرات الروسية باختراق الأجواء التركية، وفي هذا الوضع، فإن تركيا باستطاعتها المطالبة بدفاع جماعي، وهنا نكون على حافة نشوب حرب كبرى”، لافتةً إلى “سعي روسيا إلى عزل تركيا، إذ قامت موسكو بتزويد خمسة آلاف مقاتل كردي بالأسلحة كما أنها تساندهم بتوجيه ضربات جوية ضد الشاحنات التي تنقل المؤن والمعدات للمعارضة من تركيا إلى سوريا”.

ورأت أنه “في حال إغلاق ممر أعزاز فإن روسيا ستساعد قوات بشار الأسد على إغلاق نقاط العبور على الحدود التركية، يتبع ذلك عملية تطهير عرقي من قبل روسيا”، مشيرةً إلى أن “مقامرة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي تتمثل بجر تركيا إلى عملية عسكرية ضد أكراد سوريا، الأمر الذي سيدفعهم إلى الانضمام إلى الحليف الروسي الذي يدعم الأسد”.

وأشارت إلى أن “السعودية في مواجهه إيران إذ إن الورقة القوية التي تمتلكها السعودية هي قاعدة إنجرليك في تركيا”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.