الرئيسية الأولى

الأحد,16 أغسطس, 2015
تاريخ 31 أوت يربك ركائز نظام القذّافي و أصدقاء حفتر

الشاهد_حركيّة غير مسبوقة و تحرّكات كثيرة في شكل لقاءات و إتصالات واسعة تلك التي يشرف عليها المبعوث الأممي إلى ليبيا برنادينو ليون من أجل الوصول إلى حلّ سريع للأزمة في البلاد تنهي الإنقسام و فترة الإقتتال الداخل إلى جانب التسريع بالمرور إلى مرحلة بناء ليبيا ما بعد القذافي.

بعد فشل كلّ محاولات إقصاء التشكيلات السياسية و القبلية و المدنيّة الموالية لثورة 17 فبراير في ليبيا إنتهى المعنيون بالحوار في ليبيا إلى اعادة النظر في أرضيّة جديدة للحوار تعود بموجبها كلّ الأطراف السياسيّة من الشرق و الغرب إلى الصخيرات المغربيّة للخروج ببيان الميثاق الوطني الذي ينتظر أن تشكل بموجبه حكومة وحدة وطنيّة باتت مطلبا لأغلب الأطياف الليبية لكن دون إملاءات تغلب المصالح الخارجيّة على موازين القوى الحقيقيّة في الداخل.

الصراع الداخلي بين برلمان طرابلس و برلمان طبرق مقدّماته إنطلقت أساسا من محاولة الإنتكاس الداخلي التي وظفت بعض المعارك القبلية و تقاطعت مع بعض المخططات الخارجيّة للإنقلاب على الثورة في البلاد و ما يراد من ذلك من إقصاء لأطراف سياسيّة بعينها من المشهد و في خضمّ ذلك كلّه تسير ليبيا نحو أزمة جديدة نهاية الشهر الحالي حيث يصبح برلمان طبرق غير شرعي و غير ممثل لأي طرف في ليبيا بسبب إنقضاء عهدة السنتين التي جاءت به إلى المشهد و هو ما جعل من الحركية نشيطة في الفترة الأخيرة في إتجاهات مختلفة و كثيرة لعلّ أهمها الجامعة العربية لرفع الحصار المفروض عليها بتعلّة محاربة داعش و الجماعات المتطرّفة التي تحاربها منذ زمن قوّات تابعة لبرلمان طرابلس و غرفة عمليات فجر ليبيا و ما زاد الطين بلّة إستقالة رئيس حكومة طبرق عبد الله الثني وسط إختفاء شبه تام لخليفة حفتر في الفترة الأخيرة ما يحيل على أن ضغط كبيرا سيمارس في إتجاه الإنتهاء من أرضية الحوار الوطني قبل 31 أوت أو محاولة تشتيت الإهتمام الداخلي و الخارجي بتحركات في الداخل و الخارج تدفع نحو الإنتقام و شيطنة برلمان طرابلس.

بين كلّ الفرضيات المتاحة تتواصل اللقاءات برعاية أممية بين مختلف الفرقاء الليبيين و تسير الأمور نحو التعقيد أكثر فأكثر ما يحيل على فرضيات عدّة في الأسبوعين الأخيرين من الشهر الحالي قد تكون إحداها إنتفاضة بشتى الوساءل لأعمدة نظام القذافي الذين قامت ضدهم الثورة لإفشال الحوار و الدفع نحو شيطنة برلمان طرابلس و فجر ليبيا.

 



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.