أخبــار محلية

الثلاثاء,9 فبراير, 2016
تأجيل النظر في قضية الهجوم على منزل بن جدو إلى يوم 18 مارس

الشاهد _ نظرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس 1 مؤخرا في القضية المتعلقة بحادثة الاعتداء الارهابي الذي استهدف منزل وزير الداخلية الأسبق لطفي بن جدو وقررت تأخيرها الى يوم 18 مارس القادم .

 

وتمكنت المجموعة الإرهابية من استهداف منزل الوزير وقتل أربعة أعوان حراسة بعد تخطيط محكم ورصد تحركات اعوان الحراسة وعددهم وأماكن تواجدهم وزمن تعويضهم والاسلحة التي يحملونها لتأمين المنزل، وتبين لمجموعة المكلفة برصد منزل الوزير أن عدد الأعوان الذين يحرسون المنزل يناهز الخمسة وأنهم يجتمعون بمستودع محاذي لمنزل الوزير وبأنهم وبعد مراقبتهم لهم تبين أنهم غير مستعدين وغير مؤهلين للتصدي لأي هجوم مفاجئ خاصة وأنهم لا يحملون أسلحتهم ويتركونها داخل المستودع، اذ يقول احد المتهمين الذي قام برصد منزل الوزير ويدعى بلال العبيدي أنه أمد المتهم فيصل الحاجي بتفاصيل عن عملية رصده لمنزل الوزير منها أن المنزل محاط بسور قصير وأن منطقة الحرس الوطني القريبة يوجد فيها عون وحيد ينام ويغلق الأبواب على نفسه .

 

وتوصلت التحقيقات في هذه القضية الى الكشف أن العناصر الإرهابية التي نفذت الهجوم الإرهابي على منزل الوزير لطفي بن جدو كان تأتمر بأوامر ارهابيين جزائريين مرابطين بجبل الشعانبي كانوا يصدرون تعليمات الى بقية العناصر الإرهابية المرابطة بجبال السلوم وسمامة وايضا الشعانبي برصد منزل الوزير ورصد أهداف أخرى منها بنوك ورجال أعمال ومناطق سياحية بمدينتي سبيطلة والقصرين كما كانت تنوي تلك المجموعة الإرهابية بعد أحداث سدي علي بن عون القيام باغتيالات سياسية بالقصرين كما توصل المحققون من أن الأسباب التي دفعت بالمجموعة الإرهابية التي خططت وهاجمت منزل وزير الداخلية لطفي بن جدو بينهم الإرهابي لقمان أبو صخر كان كردة فعل عن القرار الذي كان اتخذه الوزير بمنع تنظيم الملتقى الثالث لأنصار الشريعة بالقيروان في شهر ماي 2013