أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,2 أغسطس, 2016
بين مساند و متردد و رافض…هكذا إنتهى الإجتماع الأوّل من مشاورات إختيار رئيس حكومة الوحدة الوطنية

الشاهد_انطلق الاجتماع الأول في المرحلة الثانية من مبادرة تشكيل حكومة وحدة وطنية بتباعد أراء المشاركين في الحوار واختلافهم حول مقترح الباجي قايد السبسي الذي ينص على تعيين وزير الشؤون المحلية الحالي يوسف  الشاهد رئيسا للحكومة المرتقبة.

ولم يكن مقترح تعيين الشاهد وتكليفه بمهمة تشكيل حكومة وحدة وطنية محل توافق بين الأحزاب السياسية والمنظمات المشاركة في اجتماع قرطاج إذ تفيد تسريبات من كواليس  هذا الاجتماع  بوجود خلافات حادة حول هذا المقترح بين داعم له ورافض وآخر ملوح بالانسحاب من جلسات الحوار.

و وفقا لتقارير صحفية فإن القيادي بحركة نداء تونس حافظ قايد السبسي ورئيس الاتحاد الوطني الحر سليم الرياحي قد باركا هذا المقترح ودافعا عنه على طاولة الحوار في حين لم تبد حركة النهضة اعتراضا على فكرة تعيين يوسف الشاهد على رأس حكومة الوحدة الوطنية.

ومن جانب آخر عبر ممثلو بعض الأحزاب المعارضة المشاركة في الاجتماع عن عدم رضائهم على مقترح السبسي ولوّحوا بالانسحاب من جلسات الحوار القادمة المخصصة لتفعيل المبادرة الرئاسية.

أما في خصوص موقف الأمين لحركة مشروع تونس فقد أفادت مصادر صحفية بحصول نقاش بينه وبين رئيس الجمهورية حيث اعترض مرزوق على المقترح واعتبره دون المأمول.

وأكدت ذات المصادر بأن بعض الشخصيات الحاضرة تفاجأت بمقترح السبسي حيث انتظروا أن تنحصر خطة رئيس الحكومة القادم ومن المنتظر أن يتم خلال الاجتماع الذي سينعقد يوم الإربعاء بالقصر الرئاسي بقرطاج الحسم في مسألة تكليف يوسف الشاهد بمهمة تشكيل حكومة وحدة وطنية خاصة بعد أن تتوضح مواقف الاتحاد العام التونسي للشغل ومنظمة الأعراف.