تحاليل سياسية

الجمعة,19 فبراير, 2016
بين مرزوق و الزنايدي….من يشتري ود خريجي الاكاديمية السياسية للتجمع المنحل

الشاهد_يدرك الجميع في تونس موقع و ادوار الاكاديمية السياسية للتجمع المنحل التي اعتمدها المخلوع مصعدا يمر عبره المسؤولون السامون في الدولة و غرفة خلفية للنظام الذي كان في حاجة لكفاءات تتقن فن التمجيد و التسويق و الادارة على حد السواء و هي اكاديمية كان يتم اختيار الملتحقين بها بعناية فائقة.

بعد هروب المخلوع و حل التجمع اختفت الاكاديمية السياسية و اختفى اهم خريجيها و لم تكد تسمع بهذه المؤسسة اطلاقا على الرغم من أدوار “لجان التفكير التجمعية” و على رأسها الاكاديمية المذكورة لسنوات في تأميم المجال العام لصالح فئة قليلة محيطة بشخص المخلوع و عائلته و عاد الحديث عنها في بداية تشكل جبهة الانقاذ ثم عاد ليختفي مجددا.


قبل اشهر قليلة احتضن احد النزل الفخمة بالعاصمة تونس لقاء جمع اكثر من سبع مائة خريج للاكاديمية السياسية للتجمع موضوع اجتماعهم التفكير في انشاء حزب سياسي يجمع ما وصفوه ب”الكفاءات التجمعية” و في النهاية انتهى اغلبهم الى الالتحاق بالوزير السابق و المرشح السابق للانتخابات الرئاسية منذر الزنايدي الذي يستعد للاعلان عن حزب سياسي جديد في قادم الايام و بالتزامن مع ذلك اعلن نحو ستون قياديا من الاكاديمية يقودهم الامين العام المساعد للتجمع المنحل رياض سعادة التحاقهم بمحسن مرزوق و انضمامهم لمشروعه السياسي الجديد اثر لقاءات و حوار مطول تم بين الطرفين.


بين محسن مرزوق و منذر الزنايدي صراع خفي على نفس الفئة و الجمهور المستهدفين من المشاريع السياسية المنتظر الاعلان عن ميلادها خلال اسابيع قليلة و لكن الصراع على خريجي اكاديمية التجمع المنحل له دلالات اخرى من بينها على وجه الاطلاق استهداف الخزان الانتخابي لاحزاب اخرى.