أهم المقالات في الشاهد

الثلاثاء,25 أغسطس, 2015
بين زهيّر و سهام … خلافات قديمة و جديدة تعصف بـ”الحقيقة و الكرامة”

الشاهد_كشف زهير مخلوف نائب رئيس هيئة الحقيقة والكرامة في رسالة وجهها إلى محمد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب بتاريخ 23 جويلية 2015 و تم تسريبها، أن رئيسة الهيئة سهام بن سدرين قامت بما أسماه مغالطة الرأي العام بتصريحات تخص الملفات التي توصلت بها هيئة الحقيقة والكرامة، والتي أكدت فيها رئيسة اللجنة أنها تسلمت 250 طلب صلح من طرف رجال أعمال في حين لم تتلق الهيئة سوى ملفين يتيمين في التحكيم لم يستكمل أصحابها الإجراءات الضرورية لإنقاذ المصالحة وذلك في مخاتلة من أجل احتكار عملية المصالحة الاقتصادية على حد توصيفه.

زهير الذي أشار في الرسالة المسربة إلى أن رئيسة الهيئة تنتهج جملة من التجاوزات منها الشروع في التحريض على الدولة وعلى مجلس نواب الشعب لإسقاط قانون المصالحة بشتى الطرق وصلت حد إعلان أحد أعضاء وهو الناطق الرسمي باسم الهيئة في إشارة غلى خالد الكريشي إلى إمكانية اندلاع ثورة ثانية أكثر دموية في حال تمرير القانون بمجلس نواب الشعب.

و تعليقا على الرسالة المسربة إكتفى زهير مخلوف بالتساؤل عن أسباب عدم إسراع النيابة العمومية في فتح تحقيق للغرض دون أن يعلّق على الوقائع المذكورة بالنفي أو بالإيجاب ما يؤكد و يقيم الحجة على أن حالة من الفوضى تعصف بهيئة الحقيقة و الكرامة في وقت حساس جدا كثر فيه الحديث عن المصالحة و عن تجاوز لصلاحياتها من طرف رئاسة الجمهورية.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها الخلافات الداخلية بين سهام بن سدرين و زهير مخلوف إلى العلن فقد سبق أن جمد عضويته في الهيئة سابقا و رفض الهجمة التي قامت بها رئيسة الهيئة ضد أعوان الأمن الرئاسي الذين قاموا بمنعها من الدخول إلى الأرشيف الرئاسي.