الرئيسية الأولى

الإثنين,30 مايو, 2016
بين الحكومة و المنظمة الشغيلة….التوافق في الميزان و وزراء قد يفجّرون البركان

الشاهد_تشهد علاقة الإتحاد العام التونسي للشغل بحكومة الحبيب الصيد توترا في الأسابيع الأخيرة بسبب ما إعتبره حسين العباسي من تجاوز بعض الوزراء لرئيس الحكومة الحبيب الصيد و من بينهم وزيري الصحة سعيد العايدي و الشؤون الإجتماعية محمود بن رمضان و ذلك رغم محاولات الإتحاد توفير الحد الأدنى من شروط الهدنة الإجتماعيّة التي تمكن الحكومة من الإيفاء بوعودها و من القيام بإصلاحات كثيرة منتظرة فالمنظمة الشغيلة كانت و لا تزال إحدى أعمدة التوافق الذي تسير على نهجه البلاد.

 

الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي، طالب الحكومة بعدم الانفراد بالرأي في إدارة القضايا ذات البعد الإجتماعي والإقتصادي، وباحترام الاتفاقيات التي وقعتها مع المنظمة وعدم التراجع عنها مجددا دعوته لحوار وطني إجتماعي كان قد دعا له أيضا زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي و رئيس الحكومة الحبيب الصيد و كذلك رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي.

 

العباسي قال أيضا إن الاتحاد يمارس سياسة ضبط النفس رغم الاستفزازات والمشاكل التي يتعرض لها بين الحين والآخر في الفترة الاخيرة بغاية دفعه إلى رد الفعل و بين أن المنظمة الشغيلة تنتظر من رئيس الحكومة أن يبادر بإيجاد حلول لكل هذه المشاكل.

 

ووصف الأمين العام للاتحاد، أداء الحكومة ب”المرتبك” وهو ما أثر على الوضع العام في البلاد، مبينا أنه باستثناء بعض النجاحات الامنية في مقاومة الإرهاب، فإن بقية القضايا بقيت دون حلول على غرار وضعية الصناديق الإجتماعية التي دخلت مرحلة العجز.