تحاليل سياسية

الخميس,12 نوفمبر, 2015
بين إتحاد الشغل و منظمة الأعراف…تعطّل الحوار فصدرت حزمة الإضرابات

الشاهد_تأزمت العلاقات الثنائيّة مجددا بين الإتحاد العام التونسي للشغل و الإتحاد التونسي للصناعة و التجارة و الصناعات التقليديّة على خلفيّة تعطّل المفاوضات بشأن الزيادات في الأجور للقطاع الخاص و إنطلاق أزمة التصريحات و التصريحات المضادة التي يلقي فيها كل طرف بالمسؤولية على غيره.

رغم أن الحوار الوطني كان قد جمع بين الطرفين الممثلين للشغيلة و الأعراف و حصول الرباعي الراعي للحوار الوطني في تونس على جائزة نوبل للسلام لسنة 2015 فإنّ علاقة المنظمة الشغيلة بمنظمة الأعراف عادت إلى نقطة القطيعة مجددا بعد أنّ إتّهم الأمين العام المساعد لإتحاد الشغل نور الدين الطبوبي في تصريح صحفي رئيسة منظمة الأعراف وداد بوشماوي بتعطيل المفاوضات بين الطرفين و السعي إلى خلق أزمة و هو ما رفضته الأخيرة و إعتبره اتحاد الشغل مؤشرا سلبيا قرر على إثره مقاطعة جلسة المفاوضات الأخيرة بين الطرفين.

 

في تطوّر جديد للخلاف الحاصل بين الشغيلة و الأعراف بشأن الزيادات في الأجور للقطاع الخاص أعلن الإتحاد العام التونسي للشغل عن سلسلة من الإضرابات التي سيشنها و هي كالتالي:
– إضراب في صفاقس يوم 19 نوفمبر
– إضراب في اقليم تونس الكبرى 25 نوفمبر 2015
– إضراب في زغوان ونابل والمنستير والمهدية يوم 26 نوفمبر 2015
– إضراب في بنزرت وباجة وجندوبة والكاف يوم 27 نوفمبر 2015
– إضراب في سليانة والقيروان وسيدي بوزيد والقصرين يوم 30 نوفمبر 2015
– إضراب في مدنين وقابس وتطاوين وقبلي وقفصة يوم 01 ديسمبر 2015.

حزمة الإضرابات القطاعية و الجهوية التي أعلن عنها الإتحاد العام التونسي للغل و إن بدت في ظاهرها مآل لتأزم المفاوضات مع الإتحاد التونسي للصناعة و التجارة و الصناعات التقلدية فإنّها قد تكون بمثابة صبّ للزيت على النار خاصّة في ظل ظرف إجتماعي و إقتصادي صعب و آخر سياسي و أمني يشهد في الفترة الأخيرة تقلبات كثيرة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.