أخبــار محلية

السبت,1 أكتوبر, 2016
بينها شغورات بالمدارس الابتدائية وغياب تكافؤ الفرص بين التلاميذ…إشكاليات جديدة مع مطلع السنة الدراسية

مازال ملف الشغورات بالمدارس الابتدائية خاصة بالجهات الداخلية مطروحا بشدة ومن الملفات الساخنة بين الوزارة والطرف النقابي المتمثل في نقابة التعليم الأساسي، خاصة وانه طرح ملف المدرسبن النواب الذين خاضوا تحركات احتجاحية كبرى خلال شهر سبتمبر مطالبين بالانتداب على ضوء هذا الشغور.

وحسب آخر احصائيات قدمها الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الأساسي المستوري القمودي خلال شهر سبتمبر 2016 فإن هناك 10 ألاف شغور للإطار التربوي بالمدارس التونسية، معتبرا اياه من المعوقات الكبرى لتكافئ الفرص بين التلاميذ في الدراسة.

وطالما انتقدت النقابة خطابات وزير التربية ناجي جلول في هذا الخصوص، التي اعتبرها المستوري القمودي لا تعدو أن تكون سوى تقديم لصورة وردية للواقع التربوي تجانب الصواب والحال أن مطالب المعلمين في سد الشغورات عبر تسوية وضعيات المدرسين النواب لم تسوى إلى الآن.

وطالما تحدث وزير التربية ناجي جلول مع انطلاق الموسم الدراسي أن هذه السنة ستكون سنة الاصلاحات التربوية بامتياز وأن جل الخلافات مع النقابات سيقع تسويتها، إلا أن هذا الملف مازال لم يشهد بوادر انفراج إلى الآن.

وكانت النقابة الجهوية للتعليم الأساسي بتوزر قد تبنت مطلب المعلمين النواب بالانطلاق في انتداب الدفعة الأولى منهم في شهر سبتمبر الحالي لسد الشغورات الكبيرة التي تشكو منها المدارس الابتدائية بالجهة، بعد أن نفذ المعلمون النواب وقفة احتجاجية بمقر المندوبية الجهوية للتربية.

واعتبر الكاتب العام للنقابة الجهوية للتعليم الاساسي عبد الكريم الشابي في تصريح صحفي أن ولاية توزر تشكو من نقص كبير في المعلمين، وقد شمل ذلك مختلف المعتمديات بمجموع 115 شغورا تتراوح بين 35 شغورا في توزر،21 شغورا في نفطة و38 في دقاش و14 في حزوة و7 في تمغزة.

وأوضح أن تخفيض عدد ساعات العمل بالنسبة للمعلمين، التي أصبحت تتراوح بين 15 و18 ساعة في الأسبوع بالمقارنة مع ساعات الدراسة حرم بعض الاقسام من معلم أو بعض ساعات التدريس، هذا إلى جانب ما طرحه من اكتظاظ بسبب إضطرار المعلمين إلى تجميع أكثر من 30 تلميذا في القسم الواحد.

وفي تقرير لها، كشفت المندوبية الجهوية للتربية بتوزر أن الجهة تشكو شغورا بـ 41 مدرسا بالمدارس الابتدائية فقط.

عدد الشغورات متقاربة تقريبا بين المدارس المعنية خاصة بالجهات الداخلية وما يمكن أن يؤثره ذلك على جودة التعليم وتساوي الفرص بين تلاميذ مختلف المناطق في انتظار بوادر لحلحلة هذا الملف مع الجهات الرسمية في بداية شهر أكتوبر حسب شهادة أحد المدرسين النواب لـ”الشاهد”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.