الرئيسية الثانية

الإثنين,1 يونيو, 2015
بيان رقم 1 من جمعيّة شمس: “إلى من جرحنا”

الشاهد _ أثار موضوع ترخيص رئاسة الحكومة لجمعيّة “شمس” التي تعنى بالدفاع عن المثليّة الجنسية و تسعى إلى إلغاء القوانين التي تجرمها و تجرم اللواط جدلا كبيرا في تونس في الأسابيع الأخيرة خاصة بعد ظهور أحد مؤسسيه في إحدى المنابر الإعلاميّة و هو ما دفع بالكتابة العامة لرئاسة الحكومة إلى المسارعة بإعلان بدأ الإجراءات القانونيّة لحل الجمعيّة.

و بعد صمت دام نحو أسبوع بسبب التركيز الكلي على حملة “وينو البترول” التي إكتسحت شبكات التواصل الإجتماعي ثم وسائل الإعلام قدّمت جمعيّة “شمس”، الأحد 31 ماي 2015 في بيان هو الأول لها جُملة من التوضيحات المُوجهة لوسائل الإعلام ولمُسانديها ولغير المُساندين لها.

وقالت الجمعيّة، في بيانها، أنّها “جمعية أولدتها الثورة التونسية كعديد الجمعيات والتي تريد أن تنشط ضمن النسيج الجمعياتي الواسع من أجل خدمة الانسانية، مُشيرة أنّها لم ولن تسعى يوما لإثارة العنف والتفرقة بين فئات المجتمع التونسي”.

وأضافت الجمعيّة أنّها “تسعى لأن تكون صوت من لا صوت له وأن تتعامل مع الأقليات الجنسية في البلاد من مثليين ومزدوجي الجنس ومتحولين وغيرهم وذلك لتقديم المساعدة النفسية والإجتماعيّة والصحية، مؤكدة أنّها تريد أيضا أنّ تدعم البرنامج الوطني لمقاومة السيدا ولذلك ستتعامل مع وزارة الشؤون الاجتماعية وبقية جمعيات المجتمع المدني التي تعمل في هذا المجال”.


وأشارت “شمس” إلى أنّها تريد أن “تعمل في ما يخص ظاهرة الانتحار لدى الشباب بما أنّها تشهد ارتفاعا ملحوظا”، ذلك وفق ما ورد في نص البيان.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.