تحاليل سياسية

الأربعاء,6 أبريل, 2016
بورقيبة يسبق الضحايا في ردّ الإعتبار

الشاهد_موضوع عودة النصب التذكار لأول رئيس جمهوريّة لتونس بعد الإستقلال الحبيب بورقيبة إلى عدد من الساحات الكبرى في الولايات أثار كثيرا من الجدل في الفترة الأخيرة خاصّة بعد الحديث عن ميزانيّة تقارب النصف مليار للاشغال المترتبة عن ذلك و في ظلّ مطالب التنمية و التشغيل و الإصلاحات الكثيرة المنتظرة منذ فترة.

 

6 أفريل 2016، في ذكرى وفاة الحبيب بورقيبة دشّن رئيس الجمهوريّة الباجي قائد السبسي عودة الرمز التذكاري وسط جدل متواصل عن تحقيق مطلب “ردّ إعتبار” لا يكتسي أهميّة مطالب ردّ إعتبار الضحايا من زمني بورقيبة و بن علي معا خاصة من الذين تقطّعت بهم السبل و كانوا سببا في الثورة التونسيّة التي سمحت لمن يحملون “الفكر البورقيبي” بالعودة إلى المشهد السياسي في ظلّ ما تعرفه البلاد من أجواء حريات و ديمقراطيّة جلبها الضحايا من كلّ الإتجاهات.

 

عاد النصب التذكاري للرئيس الراحل الحبيب بورقيبة إلى ولاية المنستير و لكنّه عاد مرفوقا بوصيّته التي وردت على لساننه قبل أن توافيه المنيّة طالبا أن لا يحضر المخلوع زين العابدين بن علي الذي إنقلب عليه و سجنه في حياته و بعد موته لجنازته و معه أيضا عادت مطالب التنمية و التشغيل و دفع الإستثمار إلى الواجهة خاصّة بين لا يفرّق “بورقيبة” عن “الفكر البورقيبي” عن مطالب التونسيين و إنتظاراتهم العاجلة.



رأي واحد على “بورقيبة يسبق الضحايا في ردّ الإعتبار”

  1. Brabbi arrête d’exposer ta haine et pour une fois fais de la politique
    Et éloigne toi de ces sa5afeeeetttt
    merci.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.