عالمي عربي

الجمعة,31 يوليو, 2015
بوتفليقة يرسم تغييرات الجيش.. و”تغييب” مدير الأمن الرئاسي ومكافحة الجوسسة

الشاهد_رسم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التغييرات التي مست قيادات في وزارة الدفاع الوطني، بعد مرور قرابة الأسبوع عن تداول المعلومات في الصحافة الوطنية، بخصوص هذه التغييرات، وإعقابها بإشراف الفريق أحمد قايد صالح على عمليات التنصيب الرسمي للمسؤولين الجدد، حيث وبموجب مرسوم رئاسي صدر بتاريخ 23 جويلية، تم إنهاء مهام قائد الناحية العسكرية الخامسة الفريق علي بن علي، لتكليفه بوظيفة أخرى، كما تم في التاريخ ذاته إنهاء مهام اللواء مولاي ملياني بصفته قائدا للحرس الجمهوري وإحالته على التقاعد، ليخلفه الفريق بن علي في المنصب.

وبحسب ما تضمنه العدد الأخير من الجريدة الرسمية، أنهى الرئيس مهام اللواء عمار عثامنية بصفته قائدا للناحية العسكرية السادسة ابتداء من التاريخ ذاته، ليعين على رأس الناحية العسكرية الخامسة، ابتداء من تاريخ 24 جويلية، ليخلفه في المنصب نائبه اللواء مفتاح صواب، حيث أشرف نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، على مراسيم التنصيب الرسمي له، كما أنهيت مهام رئيس أركان الناحية العسكرية السادسة، اللواء عمر قربوعة، وعين بناء على مرسوم رئاسي آخر، نائبا لقائد الناحية العسكرية السادسة.

ولم تتضمن الجريدة الرسمية التغييرات التي مست قائد جهاز الأمن الرئاسي اللواء جمال مجدوب كحال، الذي أعلن عن إنهاء مهامه، وتم تناقل معلومات عن خلافته من قبل العقيد ناصر حبشي. وهي المعلومات التي لم تتأكد بعد، في الوقت الذي تم تداول معطيات عن وجود اللواء مجدوب في حالة نقاهة بسبب وعكة صحية، قبل إنهاء مهامه، فيما ربطت مصادر إعلامية قرار تنحيته بـ “إخلال بمهامه”، وهو ما لم تستسغه عائلته التي أكدت أن قريبها لم يحدث مطلقا أن أخل بمهامه، كما لم يتضمن العدد ما تم تناقله بخصوص إنهاء مهام اللواء علي بن داود مدير الأمن الداخلي بمديرية الاستعلامات والأمن (مكافحة الجوسسة)، وتعيين العميد عبد العزيز لتولي منصبه.

وقد لاقت هذه التغييرات عديد التفسيرات، خصوصا ما تعلق بالأمن الرئاسي والحرس الجمهوري، اللذين ربطت قرارات تنحية مسؤوليهما بمعطيات تحدثت عن حدوث محاولة لاقتحام إقامة الدولة، عشية عيد الفطر المبارك، وهي المعلومات التي لم تؤكدها ولم تنفها أي جهة رسمية، وبقيت المستند إليها في كل التحليلات، فيما كانت التغييرات التي مست قادة الناحيتين الخامسة والسادسة استجابة للتغييرات التي حدثت في الهرم بنقل الفريق علي بن علي قائد الناحية العسكرية الخامسة إلى الحرس الجمهوري وخلافته من قبل اللواء عمار عثامنية الذي أنهيت مهامه من رأس الناحية السادسة ليخلفه نائبه مفتاح صواب.

إلى ذلك، نشرت الجريدة الرسمية المراسيم الرئاسية المتعلقة بقرارات إنهاء مهام وتحويل ونقل مسؤولين في الرئاسة وعدد من الدبلوماسيين والقناصلة الذين تمت تنحيتهم مطلع السنة، وذكرت إنهاء مهام كل من محمد بوروبة وتوفيق دحماني بصفتهما مكلفين بمهمة برئاسة الجمهورية لتكليفهما بوظيفة أخرى.

كما أنهيت مهام 49 إطارا بوزارة الخارجية، سابقا، ابتداء من الفاتح فيفري 2015، لتكليفهم بوظائف أخرى، وصدرت المراسيم الخاصة بإنهاء مهام عدد من السفراء فوق العادة والقناصلة العامين الذين تمت تنحيتهم ابتداء من 15 جانفي المنصرم، ضمنهم القنصل العام بجدة صالح عطية الذي تم تعيينه سفيرا فوق العادة بأبو ظبي في الإمارات العربية المتحدة، والقنصل العام بنيويورك نور الدين سيدي عابد، وكذا القنصل العام بليون عبد القادر قاسمي الحسني، كما أنهيت بداية من 15 جانفي مهام قناصلة كل من نانت ونانتير وبونتواز الفرنسية، وكذا قنصل وجدة نور الدين خندودي، وعدد من القناصلة بعدد من الدول الذين تم نقلهم إلى دول أخرى.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.