عالمي عربي

الإثنين,18 يوليو, 2016
بوتفليقة: محاولة الانقلاب في تركيا كانت ستقوّض السلم والاستقرار في المنطقة والعالم

الشاهد_ أدان الرئيس الجزائري، عبدالعزيز بوتفليقة، اليوم الأحد، محاولة الانقلاب الفاشلة التي قامت بها مجموعة محدودة من العسكريين الموالين لمنظمة “فتح الله كولن” الإرهابية، للسيطرة على مقاليد الحكم في تركيا، مساء أول أمس، معتبراً أنه “كان من شأنها (محاولة الانقلاب) تقويض السلم والاستقرار في المنطقة والعالم”.
وبحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، فإن بوتفليقة، بعث ببرقية إلى نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، قائلا فيها “لا يسع بلادي إلاّ إدانة هذه المحاولة الانقلابية التي جاءت للإخلال بالنظام الدستوري القائم”.

وأضاف “هذه المحاولة كان من شأنها أن تقوّض تقويضا فادحا السلم والاستقرار في بلدكم الكبير، وكذا في المنطقة والعالم”.

وقال بوتفليقة في البرقية “تلقيت بغاية الارتياح خبر انفراج الأزمة الأمنية التي حلت ببلدكم الشقيق، وكان ذلك بفضل تجند قواه الحية التي التفت حولكم”.

وتابع “أجدد لكم مساندتي وتضامني، ومتمنيا من الله الرحمة للذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الدفاع عن الديمقراطية ومؤسسات الجمهورية، والشفاء العاجل للجرحى”.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء أول أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية الفاشلة، بإدانات دولية، واحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

وأمس، عقد البرلمان التركي، جلسة اسثنائية لمناقشة التطورات الأخيرة لما قام به الإنقلابيون، ألقى خلالها رئيس الوزراء بن علي يلدريم، كلمة قال فيها إن “15 جويلية بات عيدًا للديمقراطية في البلاد، والدفاع عنها”.