سياسة

الأحد,25 سبتمبر, 2016
بوادر الإعلان عن ثاني أكبر إنقسام داخل كتلة نداء تونس

عاد إلى السطح الجدل صلب نداء تونس بشأن أزمة القيادة التي عصفت به قبل سنة من الآن و إنتهت إلى إنقسامه و حتّى من فضّلوا البقاء في سفينة النداء لا تبدوا عليهم حالة الإنسجام إذ تعصف أزمة أخرى بالهيئة السياسيّة للحزب في حين تعيش الكتلة البرلمانيّة على وقع الأزمة الثانية منذ غنتخابات 2014 التشريعيّة.

عضو مجلس نواب الشعب عن حركة نداء تونس منجي الحرباوي في تصريح صحفي أن أكثر من 35 نائباً (حوالي 39 نائباً) حضروا أشغال الأيام البرلمانية التي طلب قياديون في الحزب بتأجيل إنعقادها.

وكان الحرباوي قد صرّح في وقت سابق من اليوم ان “كتلة النداء مهددة بالإنقسام إلى كتلتين، بسبب الخلافات التى طفت مجددا على السطح في الفترة الأخيرة، بين شقي حافظ قايد السبسي وقيادات أخرى غاضبة منه، على غرار رضا بالحاج وفوزى اللومي وخميس قسيلة وعبد العزيز القطي”.

وأضاف أن “نصف أعضاء الكتلة فقط أو أكثر بقليل، حضروا اليوم أشغال الأيام البرلمانية التى يفترض أن يتم خلالها الحسم في اختيار رئيس ومكتب كتلة، وذلك بعد أن رفض البعض الحضور، استجابة لدعوة المدير التنفيذي للحزب، حافظ قايد السبسي التى وجهها في شكل مراسلة إلى النواب، مساء الجمعة وطلب فيها تأجيل الأيام البرلمانية وبالتالى تأجيل الحسم في الشخصيات التى سترأس الكتلة”.

وأعرب أيضا عن تخوفه من أن تنقسم الكتلة إلى جزءين، مشيرا إلى إمكانية الإعلان عن هذا الإنقسام يوم الإثنين القادم، إثر انتهاء أشغال الأيام البرلمانية التى تنعقد بمجلس نواب الشعب، يومي السبت والأحد”.

كما عبر عن خشيته من أن يكون لهذا الإنقسام “تداعيات سلبية على وحدة الحزب وعلى الإستقرار الحكومي”، داعيا جميع الأطراف المتصارعة إلى “التوحد من أجل المصلحة العامة وإلى أن يكون الحوار هو السبيل الوحيد لفض جميع الخلافات

وأكد كذلك على النأي برئاستي الجمهورية والحكومة، عن الصراعات داخل نداء تونس، على اعتبار أن رئيس الحكومة، يوسف الشاهد وعددا من فريقه الحكومي، مرشحون ليكونوا ضمن قيادات الهيئة السياسية للحزب، داعيا رئيس الجمهورية، الباجى قايد السبسي، إلى التدخل لإنهاء هذه الصراعات، باعتباره مؤسس نداء تونس.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.