مختارات

الإثنين,7 سبتمبر, 2015
بن نتيشة و عكاشة يطلبان رأس بن سدرين بالإشاعات

الشاهد_يبدو أن موضوع هيئة الحقيقة و الكرامة و رئيستها سهام بن سدرين سيبقى الشغل الشاغل لبعض الأطراف التي بات مفضوحا أمر إستهدافها لمسار العدالة الإنتقالية و للدستور نفسه باعتبار أن الهيئة دستورية و مستقلة إداريا و ماليا و غير خاضعة للسطة السياسيّة.

الخلافات داخل هيئة الحقيقة و الكرامة التي تم إخراجه إلى وسائل الإعلام كانت كافية لينطلق بعضهم في حملة هدفها كان واضحا منذ البداية متمثلا في تغيير رئيستها سهام بن سدرين و قد بدأ الإستهداف في البداية بالحديث عن تكوين لجنة برلمانية للتحقيق في ما ورد في رسالة زهير مخلوف نائب الرئيس الذي تم طرده من تركيبة الهيئة لتتطوّر فيما بعد إلى الحديث عن محاكمة بعضهم لبن سدرين قبل أن تنطلق مجموعة أخرى في مهمّة الحديث عن بديل بن سدرين على رأس الهيئة غير عابئين بالدستور نفسه.


ثلاث إشاعات متتالية من نفس الموقع الإعلامي الذي يملكه أحد المنتمين لنداء تونس نور الدين بن نتيشة صاحب العلاقات المثيرة مع عدّة دوائر من بينها كمال اللطيف و الذي ترأس تحريره شهرزاد عكاشة الغنيّة عن التعريف في علاقة فقط بفساد المنظومة السابقة بدأت الأولى بخبر كاذب مفاده إجتماع سرّي بين زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي و رئيسة الهيئة سهام بن سدرين طلب منها فيه الإستقالة تلاه خبر كاذب آخر مفاده ترشيخ الرئيس السابق للمجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر لخلافة بن سدرين و أخيرا خبر كاذب ثالث يتعلّق بخلافة أحمد نجيب الشابي لرئيسة الهيئة و قد تكشف الساعات و الأيام القادمة عن كذبة أو أكثر أخرى فعدد الإشاعات الصادرة عن هذا الموقع لا يحصى و لا يعدّ.


بن نتيشة و عكاشة يريدان رأس بن سدرين لكنهما سيتعبان حتما و لن ينالا مرادهما لا لإنكشاف زيف الأخبار التي يروّجانها و لكن لأن هيئة الحقيقة و الكرامة هيئة دستورية لا تراجع عنها و لا عن مسار العدالة الإنتقاليذة بمراحيله كاملة.