تحاليل سياسية

الأربعاء,9 مارس, 2016
بن قردان تشيّع 11 شهيدا: رسائل للإرهابيّين و أخرى للسياسيّين

الشاهد_وسط جموع غفيرة من المواطنين تم اليوم الإربعاء 9 مارس 2016 دفن 11 شهيدا بين امنيين ومدنيين أصيلي مدينة بن قردان في روضة خاصة بمقبرة سيدي خليف بالمنطقة أطلق عليها اسم روضة شهداء 7 مارس تاريخ إندلاع مواجهات مسلحة بين قوّات الأمن و الجيش مدعومين من الأهالي و مجموعة إرهابيّة حاولت إستهداف منشآت أمنية و عسكرية بالمنطقة الواقعة على الحدود التونسيّة الليبية.

 

أهالي بن قردان الذين خرجوا بالآلاف لتشييع جثامين شهداء المدينة رفعوا شعار “ديقاج” في وجه السياسيين واعضاء البرلمان الذين تحولوا الى المدينة لحضور جنازة الشهداء من الامنيين والعسكريين الذي سقطوا خلال العملية الارهابية الأخيرة صبيحة الإثنين الفارط 7 مارس.

 

وكان عدد من السياسيين بينهم رضا بلحاج وعصام الشابي وعدد من نواب مجلس الشعب قد توجّهوا إلى المدينة لحضور مراسم دفن الشهداء لينسحبوا من الموكب بعد الهتافات التي حمّلتهم مسؤولية ما يحدث من ارهاب وسقوط ضحايا من الامنيين والعسكريين والمواطنين.

 

رسائل قويّة وجّهها أهالي بن قردان أوّلها للإرهابيّين و مفادها أنّه لا مكان لهم و لا حاضنة في المدينة و أخرى للسياسيّين مفادها أن الهروب إلى الأمام و إستغلال هذه الظروف العصيبة لتسجيل النقاط السياسية من طرف البعض ضدّ آخرين لن تفيد شيئا في الحرب الشاملة ضدّ الإرهاب.