الرئيسية الأولى

الأحد,27 مارس, 2016
بن سلامة تعتبر الدفاع عن المدارس القرآنية تواطؤا مع الإرهاب

الشاهد_ عادت الناشطة رجاء بن سلامة الى تصريحاتها المثيرة للجدل وفشلت في لجم شراهة الرد على كل ما يصدر عن النهضة وقياداتها وحتى قواعدها ، وهي التي انخرطت في الخطة التي رسمتها مجموعة من النخب و الداعية الى التخصص والاهتمام بالمجال الذي يعمل فيه افراد المجموعة ، والتركيز على تطويع المؤسسات التي يسيطرون عليها واخضاعها لاجندتهم ، وقد انكمشت بن سلامة فعلا خلال المرحلة السابقة وبدت ميالة الى تطويع المكتبة الوطنية واغراقها بالهجين والغريب والشاذ ، واستدعت لها شخصيات من خارج تونس عرفت بعداوتها للثورة و اخرى باعتمادها على افكار خطيرة حاولت بن سلامة جلبها الى تونس في غفلة من المجتمع وقواه الحية .

 

لكن تبدو بن سلامة قد  فشلت في كبح حنقها وطفح بها الغضب من النهضة فردت على القيادي نورالدين البحيري بعد ان اكد ان المرداس القرآنية من حقها ان تتواجد ، بن سلامة المعادية لهذه المدارس بل لكل ما من شأنه تمتين عرى الهوية في المجتمع ونشر الاخلاق والفضيلة ، تهجمت على النهضة من خلال البحيري ، وبعبارات مخلة ومنزوعة من ابسط ابجديات الآداب اعتبرت غلق المدارس القرآنية يساهم في مناهضة الارهاب ! وشرعت في كيل التهم للحركة فقط لأن أحد قيادييها عبر عن رأيه في مسألة دينية تخص القرآن الكريم ، واعتبرت دفاعه او رأيه الايجابي في مدارس القرآن انخراطا في مشروع الاخونة والوهابية ، وهي بذلك تسعى كما غيرها الى الفصل التام بين النهضة والقول السليم او الايجابي في اي مسالة دينية ، بحيث يمكن لجميع الاحزاب ان تدلي بدلوها في الشأن الديني طعنا وتسفيها ، ولا يحق لأي حزب على رأسهم النهضة ان يقول كلمة حق في الرسالة الخالدة .

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.