الرئيسية الأولى

السبت,16 أبريل, 2016
بن سلامة تسأل الفة يوسف عن المناصب التي أسندها إليها بن علي

نشرت الدكتورة الفة يوسف تعليقا على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك جاء فيه ” ماذا ربحنا من الانتقال الديمقراطي الوهمي؟

 

 

– إعلام يبث العنف والجهل والتسطيح، ولا يمكن، كما هو الشأن في الدول الديمقراطية، مراقبته او مقاضاته…

 

 

– تزايد فقر وبطالة وتهميش، ووقوع بين فكي الفوضى والقمع بما لا يوجد في بلدان ديمقراطية..

 

 

– من كانوا ينتقدون سابقا التسلط والقمع صامتون اليوم يفعل امتيازاتهم الجديدة التي كان الحصول عليها الدافع الوحيد ل«نضالهم»…ومن كانوا حقوقيين أصبحوا اليوم سماسرة جهارا…

 

 

– سلطة موزعة بين رئاسة ومجلس نواب، وكلاهما عاجز عن تغيير إيجابي ملموس في البلاد .

 

 

-الناس يعرفون القتلة والفاسدين لكن لا أحد يجرؤ على محاسبتهم…

 

 

فبحيث…بدل تسمية وضعنا انتقالا ديمقراطيا يمكن تسميته انتقالا من بلاد نامية لها مشاكلها إلى بلاد متخلفة ليس فيها إلا المشاكل….وانتقالا من بلاد فيها فساد البعض إلى بلاد الفساد هو شعارها وجوهرها…
في انتظار الآتي…”

 

 

هذا اللتعليق أثار الدكتور رجاء بن سلامة ودفعها الى الرد حيث دعت الفة الى الابتعاد على الاحباط واقتراح البدائل ، كما عابت عليها مصادرة النوايا حين اعتبرت ان المناظلين الذين قبلوا المناصب انما فعلوا ذلك من اجل الامتيازات ، ولم تفوت بن سلامة الفرصة لتذكر الفة يوسف بان نظام بن علي سبق واوكل لها مناصب متعددة ، وجاء في تعليق بن سلامة ” إلى متى هذه المرارة والعدميّة يا ألفة؟

 

 

لماذا لا تقترحين الحلول؟ لماذا لا تؤسّسين للأفضل بدل نشر اليأس والإحباط على الفايسبوك؟

 

 

هل كنت قادرة على الحديث عن الفساد في عهد بن علي؟

 

 

أم أنّ فساد بن علي أشرف وأنبل من فساد اليوم؟

 

 

وهل كلّ وسائل الإعلام فاسدة وباطلة؟

 

 

وحرّيّة التّعبير ليست مكسبا في حدّ ذاتها؟

 

 

ولماذا تصادرين النّوايا وتعتقدين أنّ المناضلين الذين قبلوا المناصب فعلوا ذلك بسبب الامتيازات؟

 

 

هل اتّهمناك بأنّك تطلبين الامتيازات عندما أوكل لك نظام بن علي مناصب متعدّدة؟”.