الرئيسية الأولى

الخميس,27 أغسطس, 2015
بن سدرين في ” Coma “

الشاهد _ خاضت القوى المناوءة للثورة وعلى مدى السنة الاخيرة حربا قذرة استهدفت السيدة سهام بن سدرين الرقم الاصعب داخل هيئة الحقيقة والكرامة ، وشنت هذه القوى المتمرسة في الحروب غير التقليدية او الجرثومية ، سلسلة من العمليات المركزة ، استهدفت اغراق الاعضاء بالاغراءات ومن ثم استمالتهم ، وضخت المال الوفير في ذلك ، بالتوازي ركزت على تشويه بن سدرين وتهشيم صورتها المشرقة المفعمة بالنضال .

نجحت هذه القوى في استمالة العديد من الأعضاء واستعملت راجمات رجال الاعمال الشديدة الفاعلية الكثيفة الاغراء ، لكنها فشلت في تبضيع صورة بن سدرين ، رغم اعتمادها على ترسانة اعلامية رهيبة وشخصيات تحسب على النخب ، اكتسبت نخبويتها من خلال تطوعها في زرائب الرق طيلة 23 سنة .


نجحت قوى الثورة المضادة في تعرية ” المراة” بن سدرين بعد ان استمالت “الذكور” من اعضاء الهيئة ، ثم ها هي القوى التي تكتسح المساحات بقوة رهيبة منذ 2014 ، تعيش حالة قصوى من الانتشاء ، فهي تعتقد انها انهكت الهيئة وخربتها وصدعتها من خلال ارتشاف منسوب الذكورة فيها ، وهي تستعد الان الى اطلاق رصاصة الرحمة على المراة الحديدية !! وارسالها الى Coma استعدادا لطي ما تبقى من “صفيحات” الثورة .


فهل باتت السيدة المقاتلة في مرمى الرصاصة الاخيرة للقراصنة ، وهل اعد ابناء الثورة اكفان احد اصعب الارقام ، والقلعة التي ضلت صامدة في وجه المد الماغولي ؟ واستعدوا لدورة اخرى من البكاء..أو التباكي .

نصرالدين السويلمي