عالمي عربي

الإثنين,23 نوفمبر, 2015
بن زايد يعلنها مدوية : الآن سوف أعطي لكن بشروطي إذا أعطيت سوف أحكم

الشاهد_* رئيس تحرير ” middle east eye ” يكشف الامر .. انهم لا يرغبون في اسقط الثورات فحسب انهم يريدون الحكم !

*هيرست يكشف عن خطة امراتية من 3 مراحل ، تتحول بموجبها في اخر المطاف ابو ظبي من ممول الى شريك كامل في مصر.

 

* يقول هيرست أن الفكرة الرئيسية لدى الإماراتيين هي أن محمد بن زايد يجب أن يكون الحاكم الحقيقي لمصر، وأن رئيس مصر، أيا كان، يجب أن ينفذ ما يطلبه بن زايد منه .

 

كشف الكاتب البريطاني ورئيس تحرير موقع “ميدل ايست أي” ديفيد هيرست عن رغبات توسعية مجنونة لحكام الامرات العربية المتحدة ، واكد من خلال مقال نشره في الموقع المذكور ان الامر يتعدى بكثير رغبة النفوذ العادية ليصل الى مستوى الطموح الى حكم بلد مثل مصر ، والأكيد ان الامر ينسحب على بقية الدول التي استثمرت فيها الامارات الاموال الطائلة بالشراكة مع الثورات المضادة والسماسرة من النخب المالية والاعلامية والثقافية ، وفي مقاله الذي يحمل عنوان ” حصري: خطة إماراتية لحكم مصر” حشد ديفيد جملة من المعطيات تؤكد ان طموح العائلة النفطية خرج عن حدود السيطرة واصبح يتطلع الى ما لا يقبله العقل وترومه الاعراف ويستكين اليه المنطق .

تعرض الكاتب الى غضب محمد بن زايد المتفاقم من جراء المقابل الذي جناه من السيسي بعد كل تلك الاموال التي صرفها ، وبرز عجز زعيم الانقلاب عن ترضية الممول الاماراتي من خلال تصريح بن زايد الذي قال في احد المناسبات ” هذا الشخص يجب أن يعرف أنني لست آلة صراف آلي” في اشارة الى رغبته في جني الارباح بطريقة انجع واغزر ، ولم يكتفي الامير الاماراتي بالتذمر بل افصح عن نيته في الحكم بما لا يدع مجال للشك حين قال ” الآن سوف أعطي لكن بشروطي إذا أعطيت سوف أحكم” ، ذلك هو التطور الطبيعي لراس المال الانتهازي الذي لا يشبع ولا يقنع ، ويضخم مطالبه وفق حاجة الاخر اليه والاهم وفق خنوع الاخر الى رغباته المجحفة . هي مقايضة رخيصة للتغطية على الجرائم وتسفيه دماء الابرياء وضخ المساعدات المالية مقابل التنازل عن سيادة مصر ، ذاك هو نفس التمشي الذي كان يرغب في انتهاجه محمد بن زايد في تونس ، وهذا ما كانت تطمح اليه عصابات الرحيل ، وتلك اسباب غضب ابو ظبي اليوم بعد ان سقط مشروع التنازل عن تونس لصالح العائلة الاماراتية المالكة وتجاوز الاحرار بحنكتهم ما خطط له الفجار .

 

 

نصرالدين السويلمي



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.