إقتصاد - الرئيسية الأولى

الثلاثاء,25 أغسطس, 2015
بن جعفر يكشف الأسرار و يوجه الرسائل

الشاهد _ على غير عادته و هو المعروف بهدوئه و عدم إنفعاله تحدث الرئيس السابق للمجلس الوطني التأسيسي وأمين عام حزب التكتل مصطفى بن جعفر في حوار إذاعي عن الوضع في البلاد و عن المستجدات الأخيرة و المواضيع المطروحة بكثير من الإندفاع الذي برره بالدفاع عن الدستور و بضرورة حماية التجربة التونسيّة.

بن جعفر و أثناء حديثه الإذاعي كشف معطيات مهمة و وجه رسائل أهم فعن المعطيات مثلا يقول بن جعفر “الحكومة تكونت بعد تأخير بنحو شهرين أو ثلاثة حتّى لا يقوم الرئيس آنذاك محمد المنصف المرزوقي بتكليف رئيس الحكومة” و هذا ما كانت عدة قراءات قد أكدته دون دليل مادي إبان الإنتخابات تفاعلا مع قرب إنتهاء المهلة الدستورية التي يشترط أن يكلف خلالها رئيس الجمهورية رئيسا للحكومة بتشكيل فريقه الحكومي و لكن كل الفاعلين أكدوا آنذاك أن الأمر غير صحيح و أن التأخير سببه التشاور و توسيع دائرة المشاركة و ضمان أوسع قدر ممكن من التوافق السياسي حول الحكومة الجديدة.

أمّا عن الرسائل فقال بن جعفر “لن نقوم بإعتصام رحيل بعد أحداث باردو وسوسة لأنها ليست اللغة التي نعتمدها في عملنا” واعتبر أن المقارنة مع الترويكا لا تجوز لأن الترويكا لم تكن مطالبة بالإصلاحات الهيكلية و في تعليقه على مبادرة رئاسة الجمهورية المتعلقة بالمصالحة في المجالين الإقتصادي والمالي، ضحك بن جعفر وصمت برهة قبل أن يتابع قائلا ” هي أكثر من الإلتفاف على العدالة الإنتقالية … وحين نرى التبريرات المقدمة نجدها متناقضة مع ما نراه في النص”. واعتبر أن هذا المشروع سيفرغ العدالة الإنتقالية من محتواها وينزع مهامها وهذا أمر مخالف للدستور، مؤكدا أنه سيتصدى للمبادرة و عبّر عن أمله في أن يعود صاحب المبادرة الباجي قائد السبسي إلى رشده ويسحب هذا المشروع الذي اعتبر أنه يمثل خطرا على الدستور ويشجع الفساد ويمس من ثقة المواطن في الدولة.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.