الرئيسية الأولى

الأربعاء,4 مايو, 2016
بمناسبة اليوم العالمي للصحافة ..شكرا لهؤلاء وسحقا لأولئك

الشاهد _ * شكرا ..
بمناسبة اليوم العالمي للصحافة نرفع أسمى عبارات الشكر والتقدير لكل الصحفيين ولجميع وسائل الإعلام التي ساعدت الشعب التونسي في ثورته ونقلت فعالياتها ودخلت في ربط مباشر مع الفيسبوك لتنقل عن أبناء الثورة كل التفاصيل أولا بأول ،شكرا لكل أهل القطاع وكل المنابر التي احتفت بثورتنا وقدمتها على أحسن وجه إلى العالمين العربي والغربي وجميع شعوب المعمورة ، شكرا لهم حين ناصروا ثورة الحرية والكرامة وحين عرضوا الشهداء وقدموا للشعب التونسي صورة غير تلك التي تصله مشوهة منحرفة عن المهنية ، شكرا لهم حين فتحوا منابرهم لأحرار الثورة وفرسانها عند مداولاتها وحين انتصرت وبعد أن فر الدكتاتور ، شرا لهم وهم يناصرون الديمقراطية ويقومون بتغطيات واسعة لموعد الصناديق ، شكرا لهم قبل الثورة وعند الثورة وبعد الثورة .


شكرا لوسائل الإعلام التي انتصرت لقضايا الشعوب وانحازت للجماهير ولم تنغمس في مستنقع جلاديهم ، شكرا لأحرار القلم والمنبر والعدسة والمصدح الذين أحسنوا اختيار خندقهم وقدموا الشرف عل الترف واصطفوا مع الحرية وأعرضوا عن عروض العار المغرية التي تقدم بها أعداء الشعوب أرباب الاستبداد ، شكرا لمن انتصروا للمقهور والمظلوم والسجين ظلما والمقموع ، شكرا لمن صمدوا في وجه العروض الخيالية ورفضوا بيع ضمائرهم بالمال الملوث ، شكرا للحرائر اللواتي قدمن الدروس لذكورة فرت منها رجولتها قديما ، شكرا للأحرار الذين وحين باع القطاع الإعلامي والمال الفاسد اشترى، وقفوا هم ليحققوا الإستثناء وليعلنوا عن بقاء الفسيلة والبذرة ووقفوا في وجه إبادة النسل الحسن .

* تعسا ..

تعسا للذين لبسوا وتأنقوا وحلقوا ثم اصطفوا يعرضون أنفسهم على ثري ركيك منتفخة أوداجه بارزة بطنه بادية صرته تغالب القفل المتفلت من ثقبه ، يجسهم كما الأغنام ويقلب محاسنهم ويجس مفاتنهم ثم يطلقوا سعره فيهم ، تعسا لمن تم عرضه في الفترنية وفي الرحبة وفي البطحة ، وعاد به رأس المال يقوده وإن تباطأ يجره لا ينقصه غير البعبعة ليتحول من نجس إلى خروف شريف ، تعسا لمن باع ب،،11 مليون وب،،15 مليون وبــ18 مليون ، وألف تعسا لمن باع بعقد سنوي تجاوز 200 ألف دينار ، تعسا لمن ترك الإنتصار للثورة وانتصر للثورة المضادة تعسا لمن خذل الحرية وانتصر للقمع ، تعسا لمن تاجر بمستقبل بلاده واستهتر بدماء الأطفال وتخندق مع كبار سفاحي العصر الحديد ، تعسا للإعلام الذي لا يُعلم عن الحقائق ويعلم فقط عن الأكاذيب والفتن والفوضى ، تعسا لإعلاميين تخلصوا من المهنية ونفضوا عنهم النزاهة وعقموا ألسنتهم ضد الصدق وغسلوا أفئدتهم وأدمغتهم بالماء والصابون والعقاقير والمساحيق وامعنوا في غسلها لا يطلبون النظافة وإنما يلاحقون خلايا الشرف المتبقية التي لم يقضي عليها الــ” javel “.

نصرالدين السويلمي