تحاليل سياسية

الأحد,1 مايو, 2016
بمبادرة من الجبهة الشعبيّة…أربعة أطراف سياسيّة معنيّة بتشكيل “جبهة إنقاذ”

الشاهد_أطلقت الجبهة الشعبيّة في ندوتها الوطنيّة مبادرة للإنقاذ لا تبتعد كثيرا عن جبهة الإنقاذ التي تكونت أساسا ضدّ التروكا و حركة النهضة خصوصا في سنة 2013 و نظّمت ما بات يعرف بـ”إعتصام الروز بالفاكهة” في صائفة نفس السنة الذي شهد محاولة واضحة و مفضوحة لإستنساخ أيّ شكل من الإنقلابات مهما ثمنه على المسار التأسيسي.

 

مبادرة الجبهة الشعبيّة لا تخرج عن كونها محاولة لإعادة تأسيس جبهة إنقاذ لا تختلف كثيرا عن تلك التي كانت موجودة في سنة 2013 و لكن المشاركين فيها هذه المرّة قد يكونون من ضمنهم أطراف أخرى كانت ضدّ تلك الجبهة أصلا رغم أن الشعارات نفسها فقد قال الأمين العام لحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواسي، أن التيار يرحّب بمبادرة الجبهة الشعبية الداعية إلى الدخول في جبهة سياسية تهدف إلى إنقاذ البلاد وإخراجها من الأزمة مضيفا أن حزبه مستعدّ للانخراط في هذه الجبهة مادامت تخدم مصالح البلاد، لكن وجب قبل ذلك دراستها والاطلاع على مضمونها.

 

من جهتها، أكّدت القيادية بحزب المسار الاجتماعي الديمقراطي، سلمى بكار، في تصريح صحفي، أن الحزب في تواصل دائم مع الجبهة الشعبية، وأنه على استعداد للولوج في جبهة سياسية مع الجبهة وكل التيارات الديمقراطية والتقدمية طالما ستكون هذه المبادرة في خدمة تونس، انطلاقا من إيمان المسار بأن الوضعين الامني والاقتصادي في حاجة إلى جبهة إنقاذ وأضافت بكار انها تستبعد رفض قواعد الجبهة وحتى المسار الانفتاح على حزب التيار الديمقراطي باعتباره كان جزءا من الترويكا والحزب الجمهوري، مشيرة الى أن حمة الهمامي وقيادات عن الجبهة مطالبون بتفسير هذه النقطة وتابعت بالقول “كل شيء قابل للنقاش لإنقاذ تونس خاصة من الائتلاف الحاكم”.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.