أهم المقالات في الشاهد

الأربعاء,29 يونيو, 2016
بقاء الحبيب الصيد في القصبة بات ممكنا و مطلوبا…

الشاهد_مع إقتراب إنتهاء الفترة المحددة لمشاورات تشكل حكومة الوحدة الوطنية التي بادر باقتراحها رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي و التي أعلن أنه سيتم الإفصاح عن إسم رئيسها قبل عيد الفطر و بعد تتالي الأسماء التي تم ترشيحها و التي رشحت نفسها و أخرى لم تطرح أصلا عاد بقوة في الفترة الأخيرة الحديث عن بقاء الحبيب الصيد في مكانه في القصبة.

الإتحاد العام التونسي للشغل أحد أبرز الأطراف المشاركة في المشاورات قال على لسان أمينه العام حسين العباسي أن الحبيب الصيد قد أفشل قبل أن يبدأ عمله معتبرا أن وزراء في حكومته عملوا على خلق مناخات متوترة من خلال سوء إدارتهم لعدة ملفات و هو موقف مبطن يؤكّد عدم التوجه لإقصاء هذا الأخير أو إستبعاده من القصبة.

على عكس حركة النهضة التي قال رئيسها راشد الغنوشي إن حركته لم ترفع يدها عن الحبيب الصيد فإن نداء تونس قد رفع عاليا مطلب رحيل الحبيب الصيد و طالب خلال إجتماع لتنسيقية الإئتلاف الحكومي بإلزامه تقديم إستقالته من رئاسة الحكومة و قد يكون الأمر مفهوما فلنداء تونس مرشح تول كل المؤشرات أنه بدون حظوظ أساسا لخلافة الصيد و وهو وزير المالية الحالي سليم شاكر.

إلى ذلك، دعا عدد من أعضاء الهيئة السياسية لحزب نداء تونس وهم بوجمعة الرميلي وخميس قسيلة ورضا بلحاج وفوزي معاوية الى ترحيل القضايا المتعلقة ببناء التوافقات اللازمة للإصلاحات الكبرى وذات الأولوية والجامعة للأطراف السياسية والاجتماعية الرئيسية، الى أطرها الدستورية ومنحها الوقت المناسب لبلورتها والإتفاق حول منهجية وآليات انجازها، مايعني ضمنيا تأجيل المشاورات الجارية من حهة ،وتكليف البرلمان بادارتها من جهة اخرى ودعت القيادات الممضية على نص البيان ، الى تثبيت حكومة الحبيب الصيد الحالية ودعم انفتاحها على الكفاءات بفريق متكامل ومنضبط  مع ضرورة تحقيق الإنسجام بين مختلف مؤسسات الحكم كل في حدود مشمولاته الدستورية وأشار البيان، الى وجود ارتباط عضوي بين الازمة السياسية الحالية التي تعيشها البلاد وأزمة حركة نداء تونس المتواصلة قبل الإنتخابات وبعدها ، مؤكّدا أن الازمة  المزمنة والتي تعود في أصلها الى الفشل في بناء مؤسسات حزبية ديمقراطية وافراز قيادة شرعية بعيدا عن الموالاة والإقصاء واحتكار الزعامة وهاجس التوريث.