عالمي عربي

الخميس,19 مايو, 2016
بعد 94 يوما من الإضراب إسرائيل تفرج عن القيق

الشاهد_أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الخميس عن الصحفي الأسير محمد القيق، وذلك بعد ستة أشهر من الاعتقال الإداري خاض خلالها إضرابا عن الطعام لمدة 94 يوما.

واستقبل القيق -الذي أطلق سرحه قرب مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل- عدد من أفراد عائلته وأصدقائه، وبدا هزيلا ولكنه كان مبتسما وفي صحة جيدة عندما عانق والده وزوجته، بينما تجمع العشرات من سكان قريته لتهنئته بالإفراج.

وقال القيق للصحفيين “هذا الانتصار أثبت أن الاحتلال هش، وأن معادلة الأمن لدى الاحتلال هي معادلة وهمية”، وأكد أن انتصاره “يضاف إلى مسلسل الانتصارات للشعب الفلسطيني التي تتوالى، إن شاء الله، بمزيد من الثبات والصمود والتحدي”.

ويعمل محمد القيق (33 عاما) مراسلا تلفزيونيا، وهو متزوج وأب لطفلين، واعتقلته السلطات الإسرائيلية في 21 نوفمبر الماضي من منزله في مدينة رام الله، ووضع قيد الاعتقال الإداري منذ ذلك الحين.

وأعلن في 25 نوفمبر إضرابا مفتوحا عن الطعام للتنديد “بالتعذيب والمعاملة السيئة التي يتلقاها في السجن”، حسب مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان الفلسطينية.

واستمر القيق في إضرابه 94 يوما، قبل أن يعلقه في 26 فيفري بعد التوصل إلى اتفاق بعدم تجديد اعتقاله الإداري وإطلاق سراحه في ماي بدلا من 17 جوان المقبل تاريخ انتهاء أمر الاعتقال الإداري.

وحسب القانون الإسرائيلي يمكن أن تعتقل إسرائيل أي شخص لستة أشهر من دون توجيه تهمة إليه بموجب قرار إداري قابل للتجديد لفترة زمنية غير محددة، وهو ما يعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان في نظر عدد من المنظمات.