رياضة

الأربعاء,28 سبتمبر, 2016
بعد 3 جولات:استقالة مدرّب وإقالة ثان والمسلسل مستمرّ..

أعلن المدرب لسعد معمر الانسحاب رسميا من تدريب النجم الأولمبي بسيدي بوزيد لتعدد المشاكل الإدارية والمالية في النادي وضعف الرصيد البشري الذى فشل في تحقيق الانتصار في ثلاث جولات أولى من البطولة الوطنية بالإضافة لرغبة الهيئة المديرة الحالية برئاسة مفوضة لجلال البياوي الانسحاب من تسيير الفريق لغياب الدعم المادي وعجزّ الفريق على حصد ولو نقطة وحيدة بعد الخسارة ضد النادي الرياضي الصفاقسي والنادي البنزرتي وترجي جرجيس وفشل الفريق في تسجيل أي هدف.

وكان الفريق قد بدأ الموسم الفارط بداية قويّة وحصد 6 نقاط في الجولات الثلاثة الاولى بقيادة لسعد معمّر قبل أن يغادره بعد الجولة الثالثة للإشراف على مقاليد نادي فيحاء السعودي ولكن هذا العام فإنّ انسحاب معمّر ناتج عن صعوبات مالية وإدارية وفنيّة فبعد 3 مقابلات مزال الفريق يبعث عن نفسه في بداية هذا الموسم وهذا ما قدّ عجّل باستقالة معمّر الذي عاد لتدريب سيدي بوزيد مع بداية هذا الموسم.

مدرّب أخر عجز عن تحقيق الانتصار مع فريقه خلال الجولات الثلاث الأولى وهو الآخر يجد نفسه بعد ثلاثة مباريات خارج المهمّة الذي جاء من أجلها من فرنسا وهو مدرّب نادي حمام الأنف الفرنسي رودريغاز وتفيد المعطيات أن الهيئة المديرة للنادي الرياضي لحمام الأنف برئاسة الفاضل بن حمزة إقالة المدرب الفرنسي برنار رودريغاز لفشل الفريق معه في تحقيق الانتصار خلال الجولات الثلاثة الأولى.

ومن المنتظر أن تعلن هيئة الهمهاما عن الإقالة المنتظرة -والتي كنّا قدر شرنا إليها في مقال سابق في الشاهد- إلى حين الاتفاق مع مدرب جديد و بعد التخلي عن فكرة التعاقد النية متجهة حسب وسائل إعلام تونسية نحو التوقيع مع المدرب كمال الزواغي الذى سبق له تدريب النجم الخلادي و الترجي الجرجيسي و الأولمبي الباجي و مستقبل القصرين في الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم.

وإن اختلفت الطريقة بين سيدي بوزيد وحمام الأنف فإنّ بداية تغيير المدربين في الرابطة الأولى بدأت مبكّرا بعد ثلاث جولات فقط وذلك لضعف النتائج فالمدربين لم ينجحا إلا في حصد نقطة يتيمة وهو ما عجّل بمغادرتهم للفرقهم وذلك لأهمية الرهان هذه الموسم لاسيّما وأنّ الفريق الأخير من كل مجموعة سينزل بصورة مبكّرة بعد نهاية النصف الأوّل من البطولة.

وفي الوقت الذي تتجه فيه فرق سيدي بوزيد وحمام الانف لتغيير المدرّب لضعف النتائج فإنّ فريق النادي الصفاقسي الذي حقّق نتائج إيجابية جدا فإنّ الهيئة قد حسمت أمرها في إقالة المدرّب شهاب الليلي الذي قاد الفريق الموسم الفارط وحقق معه نتائد إيجابية جدا رغم تفريطه في البطولة في آخر الجولات وقد فتحت إدارة النادي قنوات اتصال مع المدرب الويلزي جون توشاك الذي تمت إقالته من تدريب الوداد الرياضي المغربي يعد خسارته في ذهاب نصف النهائي لكأس رابطة الأبطال ضدّ الزمالك المصري.

وبذلك يمكن انّ ننتظر الإقالة الثانية في البطولة بعد جولات فقط من بداية والموسم والغريب في الآمر أن النادي الصفاقسي يحتلّ المركز الأوّل في المجموعة الأولى صحبة النادي البنزرتي الذي هو الآخر يبدوا وأن علاقة مدرّبه سفياد الحيدوسي مع الرئيس الجديد عبد السلام السعيداني وحسب بعض الكواليس التي أشارت إلى امكانية تقديم الحيدوسي لاستقالته من تدريب النادي البنزرتي.

ويعتبر تغيير المدربين من أكثر الأسباب في اضطراب النتائج والمردود للفرق خاصة في بداية الموسم بعد أن ساهم المدرّب في إعداد الفريق للموسم ووضع آليات الانسجام بين اللاعبين في ظل انتدابات عديدة فالفريق يحتاج لفترة لوضع الانسجام واستيعاب أفكار المدرّب لذلك يجب أن يكون انتداب المدرّب والغطار الفنّي مدروس وحسب الاهداف المرسومة كي لا نقع في تغيير المدرّب كلّما مرّ الفريق بفترة فراغ أو تغيّر المسؤولين..