أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,14 ديسمبر, 2015
بعد نوبل للسلام…تونس تحصل على جائزة “أفرابيا للعلوم و الآداب” وسط غياب ممثل الديبلوماسية

الشاهد_لا يبدو منجز “النموذج التونسي” إلى اليوم سياسيا فحسب فالشهادات و الجوائز و الإعترافات الدوليّة على هذا المستوى متعددة و متنوعة و لكنه علمي كذلك بالقطع مع سياسة المحابات و الولاء قبل الكفاءة قد ولّى زمانه و صارت الكفاءات التونسيّة فاعلة و إن نسبيا و حاضرة على المنصات و لا تزال حدود المنجز متواصلة و مفتوحة لتحشد أكثر تكريما و دعما و إعترافا بتونس الجديدة التي يرتفع فيها شأن أهلها في كلّ الميادين و الإختصاصات.

 


من معالم الثورة و التغيير الحقيقي في تونس أنّ برلمانها صار يستقطب وجوها فاعلة قادرة على أن تقدّم للبلاد من زوايا مختلفة فيها السياسي و فيها العلمي و فيها الإداري و أشياء أخرى جدّ مهمّة على طريق إنجاز إقلاع منتظر بعد تحرير الشعب برمتها و الدولة بمؤسساتها من المكبلات الكثيرة الموروثة عن زمن الفساد و الإستبداد، و من الأهمية بمكان في هذا السياق التنويه بوجود الباحثة حياة عمري في مجلس الشعب لاا فقط باعتبارها نائبة شعب و لكن باعتبارها سفيرة لتونس في محافل البحث العلمي الكثيرة و قد سبقها إسمها و جوائزها التي مازالت تتهاطل في إنتظار إلتفاتة كبيرة و مهمة للبحث العلمي الذي يمكن أن يغير من واقع تونس برمّته.

 


بعد تكريم تونس بجائزة نوبل للسلام لسنة 2015 دعما لنهج التوافق و الحوار في إدارة الإختلاف تحصل تونس على الجائزة الأولى “أفرابيا للعلوم و الآداب” في العاصمة السودانية الخرطوم في شخص الباحثة و النائب حياة عمري ما يحيل على أن الثورة السياسيّة يمكن أن تنتج ثورة علميّة في البلاد لتوفر الكفاءات و الطموح و لكن تشاء بعض المعطيات أن تعكّر صفو هذا المنجز أو التعتيم عليه فوسائل الإعلام العالمية تناولت الحدث و تناسته التونسيّة و جميع سفراء البلدان المشاركة كانوا متواجدين في القاعة باستثناء السفير التونسي الذي تغيّب دون سبب حتى الآن.