رياضة

الخميس,22 سبتمبر, 2016
بعد ملحمة مالي،هل تستعد كرة اليد التونسية عافيتها؟

ظهر المنتخب التونسي للكرة اليد بمردود مهزوز وضعيف جدا في أولمبياد ريو 2016 بعد أن فشل في الفوز في أي مباراة واكتفى بالمركز الأخير بعد خسارته لأربع مباريات وتعادل في طعم الهزيمة بعد ان كان هذا المنتخب له صولات وجولات في قاعات كرة اليد العالمية والإفريقية، وعلى عكس هذه النتائج فقد توّج المنتخب التونسي لكرة اليد في صنفي الأواسط والاصاغر بكأس الإفريقية هذا العام بعد ان فشل المنتخب الاوّل في الظفر باللقب وتخلّى عنه للمنتخب المصري.

وتوج المنتخب الوطني التونسي للأصاغر (اقل من 19 سنة) لكرة اليد يوم 9 سبتمبر الجاري ببطولة إفريقيا للأمم للعبة لهذه الفئة العمرية والمقامة بالعاصمة المالية باماكو وذلك غداة فوزه في مباراة الدور النهائي على نظيره المصري بنتيجة 26-25.

وتمكن المنتخب الوطني التونسي من حجز مكانه في بطولة العالم للعبة المقررة سنة 2017 بجورجيا.

ومن جانبه، حقق المنتخب التونسي للأواسط لكرة اليد (أقلّ من 21 سنة) يوم الأحد الفارط، بالبطولة الإفريقية المقامة في مالي إثر فوزه على المنتخب المصري في المبارة الختامية بنتيجة 30- 29، وهي البطولة الرابعة في رصيده.

وبذلك تمكّن المنتخب التونسي لكرة اليد في هذه الأصناف بالتتويج في البطولتين التي أقيمتا في مالي بفوزهما على المنتخب المصري في الصنفين بعد أن خسر منتخب الأكابر ضد هذا المنتخب بالذات في صنف الاكابر في صورة تعكس سيطرة تونس ومصر على كرة اليد الإفريقية وعلوّ الساعد التونسي في ملحمة مالي.

ورغم خيبة المنتخب الاوّل والذي تراجع مردوده بشكل لافت للنظر مقارنة بالنتائج التي حققها بعد وصوله للمربّع الذهبي لبطولة العالم في 2005 وبلوغه الدور النهائي في كأس العالم بالسويد سنة 2006، فإنّ الشارع الرياضي في تونس يمنّي النفس بتواصل إبداعات منتخبات الأصاغر والأواسط وإعادة المجد الضائع لكرة اليد التونسية في مجالها القاري والعالمي خاصة مع تراجع للمواهب التونسية في كرة اليد.

فتونس التي أنجبت مواهب كروية عالمية على غرار أفضل ساعد أيسر في العالم وأنجبت هداف البطولة الفرنسية الجناح أنور عيّاد وهيكل مقنّم وعصام تاج وصبحي صيود.

ويمثل هذا التتويج في الأصناف الشابّة خطوة إيجابية من أجل إعادة المجد للكرة التونسية في المحافل الدولية والقارية خاصة للمنتخب الاوّل لذلك فإنّ الجامعة التونسية لكرة اليد مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتعديل الأوتار وتشجيع هذه المنتخبات الشابة والاهتمام بالمواهب الصاعدة وتوفير كل الظروف المواتية من أجل تحسين وتطوير كرة اليد التونسية التي تعتبر الرياضة الجماعية الأكثر نجاحا للتونس في المحافل الدولية والقارية.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.