رياضة

الثلاثاء,20 سبتمبر, 2016
بعد مقترح برشلونة، هل يتم إحداث مونديال للأندية؟

قدّم نادي برشلونة الإسباني مقترحا جديدا للاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، وذلك من أجل تعديل نظام بطولة كأس العالم للأندية التي يدأب الفيفا على تنظيمها كل عام بمشاركة 7 فرق تتوّج بألقاب بطولات قاراتها وذلك منذ عام 2000، حيث قدّم النادي الكتالوني مقترحاته خلال لقائه بجياني انفانتينو رئيس الفيفا.

وتضمن المقترح أن يزيد عدد المشاركين في البطولة إلى 16 أو 24 فريقا بدلًا من 7، ويشارك في البطولة أفضل الفرق في القارات الست بنظام المقاعد كما هو الحال في كأس العالم للمنتخبات، وأن تقام البطولة في شهر جوان بدلًا من ديسمبر.

ويقام كأس العالم للنوادي في ديسمبر من كلّ عام ويشارك فيه بطل كأس أبطال أوروبا وبطل كأس ليبرتادوريس في أمريكا اللاتينية وبطل دوري أبطال آسيا وبطل دوري أبطال أفريقيا وبطل دوري أبطال أوقيانوسيا وبطل دوري أبطال الكونكاكاف إضافة إلى بطل الدوري من البلد المستضيف.

وعرفت المسابقة تغيّرا كبيرا بعد ان كانت مقابلة وحيدة على شاكلة نهائي بين حامل كأس ليبرتادوريس وبطل أوروبا وإسم المسابقة كأس العالم للقرات وهي في الحقيقة تجمع بين قارتين لا غير إلاّ أنّ الفيفا أوقفت هذه المسابقة عام 1999 وأحدثت كأس العالم للأندية لكرة القدم ونظّمت 15 نسخة يمتلك برشلونة الإسباني الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بواقع ثلاثة ألقاب. ويأتي خلفة نادي كورينثيانز البرازيلي برصيد لقبيّن ، بينما فاز كل إيه سي ميلان و إنتر ميلان الإيطاليين، نادي ساو باولو إنترناسيونال البرازيلين، مانشستر يونايتد الأنجليزي وريال مدريد الإسباني بلقب البطولة مرة واحدة.
ومن شارك فريقي النجم الساحلي والترجي الرياضي التونسي في كأس العالم للأندية حيث حقق النجم الساحلي في اليابان عام 2007 نتائج طيبة جدا عندما ترشّح للمربّع الذهبي بعد انتصاره على بتشوكا المكسيكي بهدف لصفر قبل أن ينهزم مع بوكا جنيور بهدف دون ردّ وفي المقابلة الترتيبية خسر النجم بضربات الجزاء بعد نهاية المباراة بالتعادل بهدفين لهدفين.
وأمّا الترجي الرياضي التونسي فقد شارك في دورة 2011 وحلّ في المركز الخامس بعد خسارة أولى ضد السدّ القطري بهدفين لواحد وانقاد لهزيمة ثانية بثلاثة أهداف لهدفين ضد فريق مونتيري المكسيسي.
وبالعودة لمقترحات نادي برشلونة فإن المسابقة ورغم قيمتها الفنية ورمزيتها إلاّ انها بقيت على هامش اهتمامات الفيفا وحتى الأندية ربّما لتركيز الأندية على المسابقات القارية والمحلية أكثر من اهتمامها بهذه البطولة.
وكذلك الفيفا ظلّ الاهتمام بكأس العالم للاندية لا يلقى اهتمام في التسويق ولا حتى في رصد المبالغ المالية الكبرى التي وإنّ تساعد الفرق القادمة من إفريقيا أو آسيا إلا أنها لا تعتبر محفزّ كبير للأندية اللاتينية وخاصة الأوروبية الغنية في هذه المسابقة وقد وجدت صعوبات خاصة في السنوات الازلى لتنظيمها فقد عجزت الفيفا على إقامة المسابقة بين سنتي بين 2001 و 2004 بسبب انهيار شريكة الفيفا التسويقية.