سياسة

الخميس,14 يناير, 2016
بعد مرور خمس سنوات من اندلاع الثورة : ليلى حداد تصرح ان ملف شهداء وجرحى الثورة لم يحرز تقدما

الشاهد_قالت ليلى حداد محامية شهداء وجرحى الثورة أن هناك محاولات لقبر هذا الملف مشيرة إلى أن القضاء العسكري الذي تم تكليفه بهذا الملف أعطى في الطور الابتدائي جرعة من الأمل بأحكام تدين المتورطين بالقتل والحكم عليهم بتهم القتل العمد والمشاركة في القتل ووصلت الاحكام الى 20 سنة ولكن عندما وصلت القضايا إلى محكمة الاستئناف تغيرت المعاملة فازداد التضييق على عائلات الشهداء وعزلهم عن المجتمع المدني على حد تعبيرها.

 

 

واعتبرت حداد أن مسار العدالة الانتقالية تعطل ووضعت له العديد من العراقيل أولها التجاذبات والاستقالات في هيئة الحقيقة والكرامة مما يؤثر على عملها وثانيها الارادة السياسية التي نادت بمشروع قانون المصالحة في إطار ضرب مسار العدالة الانتقالية .

 

وأضافت أن احداث الهيئات المتخصصة للعدالة الانتقالية، في ظل عدم توفر ارادة فتح الملفات ومعرفة الحقيقة، سيظل عملها فاقدا لأمل لانصاف الشهداء وتكريس مبدأ عدم الافلاب من العقاب.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.