أهم المقالات في الشاهد

الإثنين,18 أبريل, 2016
بعد فشل مناورة الضغط على الإئتلاف الحكومي…الصيد يستفسر ياسين إبراهيم و آفاق يتراجع عن مواقفه

الشاهد_شهد الأسبوع الفارط جدلا واسعا تعلّق أساسا بمواقف حزب آفاق تونس باعتباره إحدى أضلع رباعي الإئتلاف الحكومي الذي كان قد صرّح رئيسه و وزير التنمية و الإستثمار و التعاون الدولي ياسين إبراهيم أنّه من الضروري إجراء تحوير وزاري و صوّتت كتلته البرلمانيّة فيما بعد ضدّ مشروع القانون المتعلّق بالنظام الداخلي للبنك المركزي ما أثار شكوكا حول مكان وقوف هذا الحزب بين منظومة الإئتلاف الحاكم و منظومة المعارضة.

 

مواقف كتلة آفاق تونس و تصريحات ياسين إبراهيم إنكشف بسرعة كبيرة أنّها لم تكن سوى مناورة إنقلبت على أصحابها للضغط على الإئتلاف الحاكم بطريقة مفضوحة و من خلال الإستقواء بالمعارضة التي سحبت البساط من تحت الحزب فبقي وحيدا يرفع شعارات لا معنى لها بل مثيرة لجدل حقيقي و لردود أفعال كثيرة من بينها ما ورد على لسان رئيس كتلة نداء تونس البرلمانية محمد الفاضل بن عمران الذي وصف السلوك الأخير لكتلة الحزب بـ”الطعن في الظهر”.

 

بعد أن إنكشفت المناورة المفضوحة التي لم تنجح تأكّد حسب تصريحات القيادي في حزب آفاق تونس أن رئيس الحكومة الحبيب الصيد قد إستفسر من ياسين إبراهيم الأسبوع الفارط حول تصريحاته و حول السلوك السياسي الاخير لحزبه و لم يكتفي عبد الرحمان بذلك بل إنقلب على التصريحات نفسها بأخرى قائلا أن آفاق تونس يؤيّد الحكومة لكنه في الوقت ذاته يوجه لها الملاحظات والانتقادات التي تصب في مصلحة البلاد، وهذا من دلالات الديمقراطية معتبرا أن ياسين إبراهيم لم يدع إلى هذا الأمر، وإنما طالب بـ” تعديل حكوميّ” بهدف تغيير منهجية العمل وإضفاء النجاعة وتسريع نسق العمل.