أهم المقالات في الشاهد

السبت,21 نوفمبر, 2015
بعد فشله في إدارة الشأن الديني داخليا بطيخ يعرض خدماته على فرنسا

الشاهد_أزمة حقيقيّة في إدارة الشأن الديني بتونس كان السبب الأساسي في تفجيرها في الفترة الأخيرة و خاصة خلق بؤر توتّر على غرار ما تعيش على وقعه مساجد مدينة صفاقس و عدّة مناطق أخرى في البلاد في ما يشبه محاولة تعطيل واضحة للعمل الحكومي من طرف وزير الشؤون الدينيّة عثمان بطيخ من جهة و ما صار واضحا من محاولات لإعادة المؤسسة الدينيّة إلى وضعها السابق زمن الدكتاتوريّة من جهة أخرى.

وزير الشؤون الدينيّة عثمان بطيخ الذي فشل في إدارة الشأن الديني بتونس إستقبل الجمعة 20 نوفمبر الجاري فرنسوا غويات سفير فرنسا بتونس و أعرب عن تضامنه مع الشعب الفرنسي إثر الهجمات الإرهابية التي ضربت باريس يوم الجمعة الفارط وجدّد تعازيه لعائلات الضّحايا، كما شدّد على براءة الإسلام، دين السلم والحريّة والتعايش و دعا إلى تكثيف التعاون بين البلدين من أجل إرسال أئمّة لتقديم دروس دينية للجالية التونسية والمسلمة عامة في فرنسا، وتلقينهم القيم الإسلامية السّمحة وحمايتهم من الأفكار المتطرّفة.


السفير الفرنسي بتونس أكّد خلال تعليقه على اعتداءات باريس أنّ “فرنسا تقدّر قيمة التعاون المشترك مع تونس في مكافحة الإرهاب” مشدّدا على أنّ هذا التعاون هو السبيل الوحيد للدولتين الصّديقتين للقضاء على هذه الظاهرة و لكنّ أيّ تعاون هذا؟ قد ينجح فعلا لكن ليس على طريقة إدارة بطيخ للمساجد في تونس.



أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.