أخبــار محلية

الأحد,2 أكتوبر, 2016
بعد غرق المدن في أكداس الفضلات.. أخيرا تحركت الدولة بإطلاق برنامج استعجالي للنظافة

بعد خمس سنوات من غرق المدن في أكداس من الفضلات وتتالي تشكيات المواطنين ، تحركت أخيرا الدولة لإطلاق برنامج نظافة استعجالي يبدأ من أقليم تونس الكبرى.

وانطلق البرنامج الاستعجالي للنظافة في إقليم تونس الكبرى بحضور وزير البيئة والشؤون المحلية رياض المؤخر السبت غرة أكتوبر، بعد أن أدى الوزير زيارة إلى عدد من مناطق ولاية أريانة، حيث وجد تذمرا كبيرا في صفوف متساكني حي خالد إبن الوليد وحي الشباب.

و تدرس الوزارة، وفق ما أكده المؤخر، حلولا على مدى البعيد حتّى لكي تعود نظافة المدن منها مشكل النقص في مراكز تحويل النفايات.

المتساكنون عبروا من جهتهم عن تشكياتهم من الروائح المنبعثة من الفضلات المتراكمة ومن تردي البنية التحتية ومن المياه التي تغمر جهاتهم في كل مرة تهاطلت الأمطار، وطالبوا بحلول جذرية للوضع البيئي المزري.

وأكداس الفضلات لا تقتصر كما ذكرنا على تونس الكبرى فحسب بل تكاد تكون الصورة الطاغية على أغلب المدن، وما زاد نزول الكميات الهائلة من الأمطار مؤخرا سوى في تعرية حقيقة عمل البلديات والأعوان الذين طالما سارعوا إلى المطالبة بالزيادة في الأجور. كما أنها تسببت في سد قنال المياه داخل السدود والأنفاق.

الشرطة البيئية هي أيضا من الحلول المطروحة لحماية البيئة، ذلك أن كاتب الدولة للشؤون المحلية والبيئية شكري بلحسن، أكد الخميس 29 سبتمرخلال حضوره بالمجلس الجهوي لولاية أريانة، أن الشرطة البيئية ستكون على الميدان نهاية عام 2016 وبداية عام 2017، وأشار إلى أنهم بصدد إعداد كل الإمكانيات خاصة اللوجيستية منها من حيث توفير الأزياء والمعدات والإمكانيات المالية وكل إجراءات التكوين.

وبسبب ضعف الامكانيات المادية واللوجستية التي كانت عائقا أمام عمل البلديات وفق شهادة العديد منها، أعلنت وزارة البيئة والشؤون المحلية أنه سيتم تخصيص معدات بقيمة 50 مليون دينار ستُوزع على كل بلدية في الجمهورية في أقرب الأجال.

وتندرج هذه الخطوات في إطار الحلول المؤقتة في إنتظار أن تتسلم البلديات مهامها في حماية البيئة والمحيط وتوفير راحة المتساكنين إلا أن ذلك بقي رهن اجراء الانتخابات البلدية التي مازالت معطلة إلى حد الآن والتي تم تأجيلها مرة أخرى إلى سنة 2018.

 



رأي واحد على “بعد غرق المدن في أكداس الفضلات.. أخيرا تحركت الدولة بإطلاق برنامج استعجالي للنظافة”

  1. نحن توانسة و نعلم جيدا لماذا تردت الحالة الى هذه الدرجة.اعلموا اننا لا نقيم لحربكم الايديولوجية اية قيمة و لكنكم تتحدثون بأسمنا و كأننا خرفان.عاملونا كبشر و سوف ترو منا العجب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.