قضايا وحوادث

الخميس,20 أغسطس, 2015
بعد “زفافه الأسطوري” في سيدني.. العريس اللبناني في مأزق كبير

الشاهد_رحلة اللبناني- الأسترالي الشاب سليم مهاجر مع المتاعب لم تبدأ لدى انخراطه بالعمل السياسي في سيدني ووصوله بأصوات الناخبين إلى منصبه الحالي كنائب لرئيس بلدية أوبرن في العام الماضي، بل بدأت يوم زفافه من “عايشة” الذي جرى يوم السبت الماضي، ومن يومها أصبح حديث الناس، ليس في أستراليا فحسب، بل على مستوى عالمي، حيث تتسابق الصحف والمواقع العالمية على تداول أخبار حفل الزفاف وتكاليفه الباهظة (أكثر من 35 مليون دولار بحسب “فوربس”) وما تسبب به من زحمة سير أدت إلى إقفال إحدى الطرق في منطقة أوبرن وانزعاج السكان.

 

 

ليس هذا فقط، بل يجري على صعيد واسع نشر صور العروسين والسيارات الفخمة وفيديوهات تم تصويرها احترافياً على الطريقة الهوليودية قبل العرس وبعده ونشرها العريس بنفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

غداة حفل الزفاف الذي وصف بالأسطوري، انطلقت أصوات مواطنين أستراليين للمطالبة بمحاسبة مهاجر على مخالفته القوانين وإرسال بلاغ بالبريد إلى سكان شارع فرنسيس حيث تسكن عروسه لدعوتهم إلى عدم ركن سياراتهم في الشارع يوم 15 من آب الجاري. ولم يكتف هؤلاء المواطنون بالدعوة إلى محاسبة مهاجر، بل وقع الآلاف على عريضة رفعت إلى المجلس البلدي للمطالبة بإقالته.

 

ردأ على هذه الأصوات، قام مؤيدون لسليم مهاجر بإنشاء صفحة على “فايسبوك” دعوا فيها إلى توقيع عريضة مقابلة تدعو إلى إبقائه في منصبه، كما أنشئت اليوم صفحة جديدة تذهب إلى حد الدعوة إلى إعلان مهاجر زعيماً على مستوى الولاية. ونشرت إحدى الصفحات المؤيدة له قبل ساعات صورة لمستند صادر عن الجهة المعنية في المجلس البلدي بتاريخ 14 آب تشير فيها إلى الموافقة على طلب جرى التقدم به لاستعمال جزء من الشارع بغرض التصوير السينمائي في 15 آب. في المستند (الصورة في الأسفل) تسمح البلدية للمتقدمين بالطلب بإنجاز التصوير في الشارع المذكور على أن تبقى مساحة 6 أمتار ونصف للسيارات المارة ومساحة معينة ليستخدمها المشاة، على أن تبقى الطريق سالكة طوال الوقت.

 

في هذا الوقت أعلن مصدر مسؤول في بلدية أوربن أن المجلس سيدرس يوم الأربعاء مضمون العريضة والشكوى الصادرة في حق مهاجر. أما الجهات المؤيدة له، فتؤكد أن نائب رئيس المجلس البلدي لم يخالف القانون ولم يتخذ قراراً بسد الطريق أمام السيارات يوم السبت، إنما عدد السيارات المشاركة في الزفاف لم يكن تحت سيطرته. وقال مهاجر في مقابلة صحفية إن توقف المارة والسكان والسيارات العابرة لمشاهدة العرس دفع برجال اشرطة إلى اتخاذ قرار بإقفال الطريق أمام السيارات تخفيفاً للازدحام.