أخبــار محلية

الجمعة,16 سبتمبر, 2016
بعد تواصلها قرابة 10 أيام .. إحتجاجات فرنانة تطيح بثلاثة من كبار المسؤولين في الجهة

ارتفعت وتيرة الاحتجاجات في كامل جهات البلاد مؤخرا للمطالبة بالتنمية والتشغيل والزيادة في الأجور وايفاء الحكومة بتعهداتها ازاء الاتفاقيات النقابية.

ومن بين هذه الاحتجاجات ما جد في منطقة ماجل بلعباس التابعة لولاية القصرين الخميس 15 سبتمبر التي طالب فيها المحتجين الجهات المعنية الايفاء بوعودها من تعويض للفلاحين جراء العاصفة القوية التي اتلفت المحصول في شهر ماي وما انجر عنها من غلق لكامل المؤسسات الحكومية بالجهة ، بالاضافة إلى احتجاجات المدرسين النواب التي وصلت حد الاعتصام أمام المندوبيات الجهوية لوزارة التربية وكذلك الاحتجاجات التي اجتاحت معتمدية فرنانة من ولاية جندوبة بداية الشهر الجاري.

وفي تطوّر جديد للأحداث، أطاحت الاحتجاجات بمعتمدية فرنانة بثلاثة من كبار المسؤولين بالجهة وهم كل من الوالي والمعتمد وكاتب عام البلدية.

وجاء في في بلاغ لرئاسة الحكومة مساء الجمعة 16 سيتمبر 2016 أن رئيس الحكومة
يوسف الشاهد قرر اعفاء كل من والي جندوبة ومعتمد فرنانة وكاتب عام بلدية فرنانة من مهامهم.

ومازالت فرنانة تشهد تعزيزات أمنية كبيرة بسبب ارتفاع وتيرة الاحتجاج وحالة الغضب بعد وفاة الشاب وسيم النصري الذي كان قد أضرم النار في نفسه بسبب خلاف مع مصالح بلدية الجهة بداية الشهر الجاري لعدم قدرته على خلاص المعاليم والخطايا لصالح النيابة الخصوصية، مع العلم ان الاحتجاجات اندلعت في بداتها مطالبة بالتنمية والشتغيل.

وكان عدد من منظمات المجتمع المدني قد نبهوا إلى امكانية ارتفاع وتيرة الاحتجاجات الاجتماعية في الأشهر المقبلة، ورجح المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية حدتها مع العودة المدرسية وخلال شهر أكتوبر محذرا حكومة الشاهد من اتباع سياسة اللامبالاة تجاه هذه التحركات.