سياسة

الخميس,6 أكتوبر, 2016
بعد تهم الفساد…تهم بالتزوير و التآمر صلب مجلس الشعب

في رحاب مجلس نواب الشعب بباردو تبادل نوّاب في الأسابيع الأخيرة تهما خطيرة تجاوزت قاعة الجلسة العامة و الأروقة إلى منصات صحفية كثيرة و تعلقت التهم التي وصلت أروقة المحاكم بفساد مالي بعد سبقتها أخرى تعلقت بفساد أخلاقي بما أثار تساؤلات كثيرة بينها ما يتعلّق بإساءة بصدد الحصول للسلطة التشريعيّة و أخرى تتعلّق بطبيعة بعض الممارسات الفردية لعدد من النواب.

مجددا و بعد أن خفت صوت التبادل الصارخ لتهم كبيرة في الأيام الأخيرة تبادل نواب من كتل نيابية مختلفة تهما خطيرة أخرى ،اهمها التدليس ،وذلك في نفس اليوم الذي تم فيه الاعلان بشكل رسمي عن تشيكل كتلة معارضة جديدة تحت مسمى ” الكتلة الديمقراطية” يترأسها النائب عن” حركة الشعب” سالم الابيض .

النائب عن حركة نداء تونس أمل مليح اتهمت الكتلة الجديدة بتدليس امضاء النائب فاتن الوسلاتي التي عوضت إياد الدهماني عن الحزب الجمهوري وطالبت مكتب المجلس بمراجعة القرار مشيرة إلى أن بعض الكتل عارضت المقترح ومنها كتلتي النهضة والجبهة الشعبية.

من جانبه اتهم النائب عن التيار الديمقراطي غازي الشواشي كتلة نداء تونس بمحاولة تشويه الكتلة الديمقراطية لانها اصبحت ممثلة في مكتب المجلس ،مشيرا الى أن هذه التمثيلية تعتبر أمرا مقلقا بالنسبة  لنداء تونس حسب تعبيره.

وأشار الشواشي في تصريح صحفي إلى أن نداء تونس ضغط على النائب فاتن الوسلاتي للانسحاب من الكتلة المذكورة مشددا على أن الحزب يعمل على اسقاط الكتلة وحرمانها من العمل النيابي مؤكدا أن مكتب المجلس قبل بصفة رسمية الكتلة بـ14 عضوا وأنه لا يمكن لمكتب المجلس التراجع عن هذا القرار.

وأشار الشواشي الى أن النائب عن الحزب الجمهوري كانت قد أمضت كتابيا على موافقتها الانضمام الى الكتلة ثم فوضت النائب أحمد الخصخوصي للامضاء بدلا عنها،نافيا وجود عملية تدليس ومؤكدا أن النائب لم تتهم احدا بالتدليس وأنها اكتفت بالقول أنها لا تلزم الكتلة الجديدة.

من جانبه قال رئيس الكتلة الديمقراطية سالم الأبيض إنّه سلم رئيس مجلس نوّاب الشعب وثيقة تكوين الكتلة والتي أمضت عليها النائب فاتن الوسلاتي وأضاف الأبيض ” الوسلاتي أمضت على انتمائها للكتلة التي كانت في مرحلة أولى تجديدا للكتلة الاجتماعية الديمقراطية ثم ارتأينا أن نحذف كلمة الاجتماعية ونبقي على الديمقراطية، فصغنا ورقة جديدة فيها الاسم الجديد للكتلة وحافظنا على نفس الأعضاء الذين أمضوا على الانتماء للكتلة الاجتماعية الديمقراطية” مؤكّدا أن الكتلة تتعرض إلى مؤامرة من قبل حركة نداء تونس وحزب آفاق تونس نظرا لكونها الكتلة الخامسة في مجلس نواب الشعب.